السبت، 8 ديسمبر 2012

ما هكذا يفهم الاسلام !!!!

كانت سنة ميلاد النبي محمد صلى الله علية وسلم مفصلية في تاريخ الوعي الانساني لأن هذا النبي خرج في زمن كثرت فيه النحل والطوائف والمذاهب والاعتقادات والاختلافات فجاء ليجرد كل هذا الوعي من الاغبرة المتلاحقة التي تراكمت فوق سطوة القلب والفطرة وليعلن من جديد للمؤمنين ان  خالق كل هذا الكون اكبر من ان نحصرة ونفهمة ونجسدة ونتكلم بأسمه وان نوثنه او نجعل له صنم وان علاقة الانسان بربه مفتوحة لاوسيط فيها وان الدين ما هو الا حاجة للانسان ليفهم به الكون ويكتسب الحكمة التي تعينه في رحلة خلودة وتنقله من شكل مادي الى اخر غير ذلك, وبين له الابيض من الاسود في الحياة والممات ... ولكن قتل الانسان ما اكفرة في البداية رفض الصحوة ثم عندما انتشرت بأمر ربها , وجد الانسان بها طريقا ليبقى على ضلالة ويخدم مصالحة واهوائه تحت راية الدين الجديد , الذي لم يرد به النبي مزيدا من الفرقة والتمييز والذي حارب به كل انواع التمييز والاستعباد سواء كان بين البشر او تحت مسمى المؤسسة الدينية .

 الحق بين ولكنه ضائع بين السطور العقلية والاختلافات الانسانية ومن يدركة يجد باب الحقيقة , تلك ليست معركة جديدة فهي مستمرة منذ اختير هذا الكائن الحي ليسود العالم ويتحكم بمصيره حتى يومنا هذا , واستمرت مسيرة عطاء النبي بمن حمل فكرة حتى توقفت الفكرة على حدود الاندلس ليتلقفها علماء وفلاسفة اوروبا وعندكم بقية الحكاية ....
اما نحن كقومية عربية استغرقنا في النوم لنجد انفسنا بعد 500 عام في صدمة الحداثة في الفكر والمعتقد وتهاجمنا الافكار من كل جانب وخاصة في زمن الهاتف الذكي والتطبيقات الاجتماعية واتجهنا نحو الاصولية التي كان بطلاها محمد عبد الوهاب وسيد قطب ومع اتحاد الاصولية بالمال المنبثق عن الذهب الاسود امتد تسونامي الاصولية بين امة ليست مشكلتها الوحيدة بأنها لا تقرأ بل انها ايضا لا تكتب وتعيش في حالة من الفقر والبؤس الاجتماعي وعدم العدالة والفساد خلفه الحكم العثماني والاستعمار الاوروبي والمصائب المتلاحقة على رأس الملايين المستعبدة من اطراف اسيا الى اطراف الاطلسي مرورا بأصحاب البشرة السوداء الذين استعبدوا فقط لأنهم يحملون جينات سوداء وقادرين على جميع انواع العمل .... 

وسط هذا كله كيف نكون خير امة اخرجت للناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 

لنستعرض الحاضر .. حركات اصولية تنتهج العنف لها طريقا لم تحقق اي تغيير يذكر سوى الاساءة المتكررة للدين الاسلامي والتي اشك انا شخصيا بأسباب وجودها 

حركات وسطية تتمايل بين العنف والحداثة تبعا لمصالحها وقد ركبت موجه ما يسمى بالربيع العربي فوصلت الحكم فكشرت عن انيابها  وايضا هناك الكثير من الشكوك  حول نشأة هذة الحركات وتمويلها حتى اللحظة 

محاولات تصحيحية وتجديدية يقودها بعض المفكرين الذي لا يجدون سوى الكلمة والكتاب كأمل في تغيير عقل جمعي امتهن الصلب والتكفير لكل ما هو جديد او خارج عن المألوف او يشكل صدمة لللاوعي الجمعي الغارق في الدوغمائية والتفردية وعقدة الرجل الصواب 

كيف يكون اسلامنا اليوم اسلاما ؟؟

يعاني الانسان المسلم بشكل عام والعربي بشكل خاص من ازمة نفسية جماعية تظهر اعراضها بتوجه اعداد كبيرة من الناس لأعتناق فكر ديني محدد والبعض الاخر يتجه الى النقيض ليتبنى الالحاد واللادينية كطريقة للحياة وتتشعب الاعتناقات من دينية ولا دينية الى مذهبية وفكرية وتبقى عقدة الرجل الصواب تدور وتدور ولا تسمع سوى خطابات دوغمائية عقيمة لا تغني ولا تسمن من جوع ويراهن كل صاحب اعتقاد انه بتطبيق مبادئة سيخرج من المستنقع الذي يعيش العقل الدوغمائي الجمعي داخلة وهو امر لن يحصل لا بتطبيق اسلام ولا علمانية ولا بتبنى رؤى ليبرالية لان مشكلة الانسان المعاصر ابعد من ذلك 

الانسان بشكل عام ليس سعيدا لانه لا يفهم نفسة وبتالي يتجلى هذا الصراع على مستوى جمعي ...الانسان لم يذق طعم الحرية ولم يذق طعم الراحة ...المشكلة عالمية بدرجة كبيرة لان هناك من يتعامل من الانسان وحياتة وافكارة ومعتقداته كمدخلات في معادلة الانتاج ولا يشكل موت مجموعة من الناس جوعا او قتلا او بمرض معين سوى مدخل لدراسة جديدة لشركة ادوية كبرى او مجموعة صناعية عسكرية كبرى اونكون نحن كافراد عبارة عن معطيات بيانات في سجلات البنك الدولي او صندوق النقد الدولي !!!!!

وطالما بقي الانسان بعيد عن الصحوة لن ترى حلا لا في مصر ولا الاردن لا البحرين ولا سوريا ولا بوركينا فاسو ولا امريكا بجلالة قدرها 

عن اي صحوة اتحدث ...؟؟

عن تلك التي اتى بها محمد علية السلام وغيرة من الانبياء والحكماء والقديسين لتعيد الانسان الى مربعه الاول " نفسه" ليعرفها ويحررها من كل العوالق ولتعانق يوما ما خالقها 

الخميس، 4 أكتوبر 2012

عن الايمان والالحاد

يبدو انه لا بد لي ان اسأل نفسي السؤال الاشهر على مر البشرية 

هل يوجد اله ..؟؟؟ ولماذا نؤمن به 
في الحقيقة هناك الف سبب لانكار وجود خالق وبالمقابل هناك الف سبب لوجود خالق ... وبين هذا وذاك توجد حرب مازالت تستعر منذ اكثر من 3000 عام وازدادت مؤخرا ببزوغ الدين الجديد

" العلم " 

يؤكد كبار علماء الفيزياء الكونية مثل ستيفن هوكينج ان لا حاجه لوجود خالق لهذا الكون لاننا اكتشفنا تقريبا معظم قوانين الكون وكيف يعمل وكيف تكون ولم يبقى الا بعض الاماكن " السوداء" والقضايا الفرعية التي سيتم الكشف عنها اولا واخرا ..." وسيتحضرني سؤال هنا هل اذا عرفنا كيف تعمل الالة يعني ان لا صانع لها ؟؟؟؟" 

طبعا في حرب الايمان والالحاد الاجوبة جاهزة هذا يجيبك وذاك يطرح سؤال جديد وهكذا وهنا لا اتكلم عن الاسئله الغبية التي يطرحها بعض اشباه المثقفين في الانترنت ولكني اتكلم عن تلك الاسئلة التي اشتعلت ومازالت تشتعل برؤوس كبار الفلاسفة والعلماء من بطليموس الى ديكارت الى هوبكنج ...

ولكن بعد حرب الشك الايجابي التي دبت في نفسي وبعيدا جدا عن موروثي الفكري وخلفيتي الاسلامية الشرقية جلست اتأمل العالم بمفهوم الاطفال .وقد خطرت ببالي تساؤلات لا اعرف ان كان قد سبقني اليها احد ولكن لا احد يجيب عليها عند الملحدين ومحاولات المؤمنين لايجابتها طفولية جدا ....

القضية الاولى : 
في الفيزياء وخاصه الكونية هناك قوانين محدده انطلقت لحظة الانفجار العظيم وبدأت تتكاثر المواد وتتطورت تبعا لنظرية التطور حتى وصلت الحياة لما وصلت اليه اليوم وعند سؤال الفيزيائيين عن ما قبل الانفجار يقولون لم تكن القوانين ذاتها ونحن لا نعرف كيف حدث ذلك ولا نستطيع ان نتصور كيف كانت لانا بنينا معطياتنا بناءا على ما عندنا من قوانين .. اي ان هناك منطقة خارج الزمكان " الزمان والمكان " لم تصلها الفيزياء اي اننا بالعلم لانستطيع القول ان لا حاجة لوجود خالق لانه ما زالت هناك منطقة مظلمة ...طبعا سيقال انه يوما ما سيتم كشف هذا اللغز ...ممكن ولكن لحينه لا نستطيع الجزم بعدم وجود الله وخاصة ان صفات الخالق في الباطنيات القديمة هي اقرب ما تكون لتلك اللحظة التي تسبق الانفجار العظيم اي ان هذا الاله خارج حدود الزمكان ولا تنطبق عليه القوانين لانه كما يبدو جاءت منه ... وطبعا المناطق السوداء موجودة بكثرة داخل الكون من الثقوب السوداء الى المادة السوداء وهي امور تنفي قوانين الفيزياء او لنقل تعمل ضمن منظومة قوانين مختلفة قد يكشف عنها يوما ما ...

القضية الثانية : 

موضوع الزمن والمكان والنسبية ...

ابدع اينشتاين بالنسبية واتحفنا حين عرفنا اننا لم نكن نعرف وان خيال الوجود اكبر من خيال الانسان وقد علمنا ان ما نعتبرة مسلم بالنسبة للزمن هو نسبي بالنسبة لمكانك في الكون وبما ان الزمن نسبي يعني ان هناك اماكن في الكون يمر عليها الوقت بطيئ للغاية ولو كنت انت موجود بها الان لما كبرت بنفس مقدار كبرك على كوكب الارض اي انك اذا سافرت ورجعت تعود اصغر من المفروض .. عالم النسبية خيال لا منتهي ولكنه يضعنا امام تساؤل مثلا اذا كنا نحتج على قضية الاله الذي يخلق الكون في سته ايام والكون قد استغرق مليارات السنين للتشكل فلماذا لا تكون السته ايام نسبية ؟؟؟؟؟؟ 


القضية الثالثة :
نظرية التطور ...لا اعرف لماذا يقول الملحدين ان نظرية التطور هي التي قسمت ظهر الاديان ...يعني انا لا استطيع ان افهم اين التعارض بين ان هناك خالق ونظرية التطور !!! الاديان تحكي اسطورة الخلق بطريقة رمزية والاهبل هو الذي يظن ان اسطورة الخلق مادية لأنه بهذة الفكرة يشخصن الله الذي هو حسب اعتقاد المؤمننين خارج نطاق التخيل والعقل الانساني يعني اي مؤمن يعتقد ان الله شخص جالس على كرسي وذهب لاحضار تراب من الارض وعجن وصنع ادم ثم استل حواء من ضلعه ويعيش في هذا القرن .لن اقول اكثر من جاهل ... بنظري كل قصص الانبياء والخلق الواردة في الديانات ما هي الا رموز مرنة مليئة بالحكمة 
ببساطة لا اعتقد ان هناك تعارض بين نظرية تقول ان الانسان تتطور وبين ان نقول ان هناك طاقة او شيئ غير مفهوم انفجر لتسير الامور بهذة الطريقة لأن مقياس الزمن النسبي اكبر من الوجود الانساني باعتراف الانسان نفسة 

القضية الرابعة: 

التطور الانساني ومصادر المعرفة

لا اعرف لماذا يعتبر في العلم ان هناك انسان قديم تطور واصبح انسان حديث ..اذا حاولت عمل مقارنة بين شخص فرعوني عاش قبل 3000 سنه في مصر وبين شخص يعيش الان لعرفت ان الفرعوني متطور عقليا وانسانيا اكثر من الانسان المعاصر فالفرعوني يمتلك مصادر معرفة مختلفة ما زلنا نبحث عن اسرارها .. فنان ...نحات ... ينتج الادب والشعر والتعبيرات اللغوية ...عندة اسرار كيميائية وفيزيائية غير مفهوم اليه تطورها وطبق هذا على البابليين والسومريين والهنود الحمر والمايا وغيرهم من الامم التي اندثرت ولم يبقى لها اثر ...
اقصد ان مفهموم التتطور والحداثة الذي نفهمه غير دقيق لأنه قد نكون متتطوريين تكنلوجيا وعلميا ولكن ذلك لا يعني اننا اول من فعل ذلك ... 
اما بخصوص مصادر المعرفة فلنأخذ مثلا ... قبل الطب الحديث كان يعتمد على الاعشاب للشفاء جائت الصيدلة الحديثة وطورت الادوية من هذة النباتات والاعشاب والسؤال هنا كيف عرف اول من استخدم عشبة معينة لشفاء مرض معين ان هذة هي العشبة المناسبة ؟؟ ممكن بالتجربة وممكن بمصادر اخرى للمعرفة تشبه مثلا مقدرة عجوز كبيرة غير متعلمة مبادئ الرياضيات حياكة ثوب من خلال النظر على جسم المرأة فقط فهي تعرف الطول والحجم والعرض وووو ...وغيرها العديد من الامثلة التي تثبت ان العلم ليس المصدر الوحيد للمعرفة " الفرق بين العلم والمعرفة كالفرق بين الحليب والقشطة " 

القضية الخامسة : 
الموهبة 
وهي بنظري سر من اسرار الوجود , لماذا بيكاسو يرسم بهذة الطريقة ولا اعرف انا ان ارسم مربع ولماذا يالف موزرت هذة الالحان ومعظمنا لا يميز حتى النوتات ..ببساطة هناك اسماء خالدة تخلدها الانسانية وكل ما تمتاز به هذة الشخصيات هي الموهبة من الكتابة الى الشعر الى الرسم الى الموسيقى والنحت وغيره ... والسؤال هنا اذا كانت هذة مجرد موهبة فهي موهبه ممن ؟؟؟ طبعا الوراثة لها دور والعامل البيئي كذلك ولكن ما الذي يجعل الحان باخ خالدة والحان غيرة لا ... وما الذي يشدنا نحو شكسبير اكثر من غيرة وما الذي يذهلنا بلوحات دفنشي اكثر من ملايين الرسامين على مر العصور ؟؟؟ انها الموهبة ولا اعرف كيف يعبر عنها علميا او فيزيائيا ..

القضية السادسة : 
القدر 

لا ازال اذكر حادث السيارة الذي اصابني ببنما كنت ادرس في الاردن وكيف تحطمت السيارة وتحولت الى خردة في اقل من ثلاثة ثواني وكيف كانت هذة اللحظات اطول من اي شيء مر علي في حياتي وكيف خرجت من شباك السيارة دون ان يصيبني اي اذى وكيف لم يصدق الناس اني خرجت امشي من السيارة على اقدامي ...لم يصبني الا بعض الزجاج ....طبعا هو بالنسبة لبعضنا حدث عادي يترجم بالفيزياء ان لكل فعل رد فعل ولكن بالنسبة لي كان اكبر من ذلك .................كنت مشروع موت محقق ولكن شيء ما ما اراد لي ذلك ...واليوم قرأت عن ذلك الطفل ذو الاربع سنوات اصطدمت سيارة امه بظبي في سويسرا فأستقرت السيارة على سكة قطار وصدم السيارة ثم خرج الطفل مصاب ببعض الجروح السطحية ........كيف لنا ان نفهم قوانين الفيزياء والاحتمالات هنا ونحن نتكلم عن مشاعر انسانية بحتة لا تترجم بالفيزياء .... فترجم لي علاقة الحب بين شخصيين او ترجم لي الرحمة او العطاء او الخير بالمعادلات الرياضية والقوانين وفي نفس الوقت هناك موت مفاجئ وموت اطفال بدون سبب وحروب وامراض وسرطان وتشوهات ..كيف لنا ان  نفهم المادية في وسط كل هذا ؟؟؟؟ 
ونظام الاحتمالات الذي يشكل كل ما يحدث في حياتنا ... لماذا يتزوج الانسان امرأة معينة فتنجب له بنتا اسمها كذا تتزوج من فلان وهكذا ولماذا نموت في بلد معين وفي مرض معين وليس سواه ... ممكن تفسير هذا علميا ولكنه للاسف سيبدو غبيا جدا بغياب المشاعر الانسانية التي اعود واقول انها لا تفسر ...

القضية السابعة : 

الترابط الكوني .. سواء اعترف العلم ام لا بالترابط الكوني الغريب الموجود في النظام فهو موجود ونحن نلمسه فمن علوم الباراسيكولجي التي لا يعترف بها العلم الى كل الاحاسيس والمشاعر الانسانية وتداخلاتها التي يحاول العلم ردها للاعصاب والهرمونات وهنا انا لا انكر ان ما يحدث علمي بحت ولكن تخطر في عقلي الاف الاسئلة عن كل هذة العلوم العقلية التي تدرج تحت خانة الخرافات ... مثل السحر والشعوذة وقراءة الطالع وقراءة الكف والتخاطر الذهني والتاثير السلبي على الاخرين وغيرة الاف من الامور التي تثبت ان هناك رابط اعمق من المادة بين جميع ذرات الكون ؟؟؟

القضية الثامنة:
الارقام والتشابه الغريب بين العلم والدين 

 للارقام اسرار ...في العلم وفي الدين ولكن اكثر ما لفت انتباهي مؤخرا كثرة التشابه  الرقمي بين العلم والدين ومثلا :
فلنأخذ الرقم سبعة ... الذي يمثل العديد من الامور في حياتنا مثل 
السلم الموسيقي 
الالوان السبعة الرئيسة 
ايام الاسبوع وغيرها الكثير


ولنعد الى الدين 

السماوات السبع 
الايام السبعة للخلق
المقامات السبعة في الديانات الاسيوية 
ايات سورة الفاتحة في القران سبعة 
عدد دورات الحج حول الكعبة في الاسلام 
وغيرها الكثير

نذهب الى رقم اخر : الرقم 12 
اشهر السنه 
الكواكب في المجموعة الشمسية 
وغيرة ونجدة في العديد من الاساطير الدينية مثل حلم النبي يوسف 


ومن ناحية اخرى لنجلس نتأمل شكل الحجاج المسلمون وهم يطوفون حول الكعبة التي هي بالمناسبة طقس قديم كان موجود قبل الاسلام بالدوران حول الكعبة سبع مرات عكس عقارب الساعه بشكل اقرب الى المجال المغناطيسي او بحركة الاكترونات حول النواه ...وهنا اترك المقام للقارئ بالتأمل بالعديد من الحركات الكونية التي تنعكس بشكل او باخر في الاديان 


القضية التاسعة :
قضية ما بعد الموت 
تبقى قضية الحياة ما بعد الموت من عدمها قصة لم يتكلم بها سوى المؤمنين لأن العلم لا يعترف بالموت الا كنهاية وجود مادي بينما يعتبرة الدين بداية مرحلة جديدة وللموضوع ابعاد فلسفية عديدة ولكن يبقى هذا السؤال الاكثر الحاحا ماذ سيحدث لنا بعد الموت ..للاسف لا احد يستطيع ان يعطيك اي اجابة لأن الموت حالة فردية لا عودة منها مع ان تجارب الاقتراب من الموت تتحدث عن قصص تبدو اقرب الى الخيال وطبعا استطاع العلماء ايجاد سبب لها ولكن انا اتكلم هنا عن الوعي الذي يحمله كل منا بالوجود هل ينتهي بعد الموت ...حسنا ماذا لو متنا لنتفاجئ بأن ما قيل حقيقي وان هناك جزء من الانسان غير محسوس خارج نطاق الحسابات المادية قادر على الاستمرار بحمل افكار وذكريات ووعي التي هي بالاصل نوع من انواع الطاقة والطوفان بها ...؟؟


القضية العاشرة : 
الحياة كحلم قصير ...

عند النوم تتغير معيير الزمن فما يبدو لنا حلم طويل نصدق اننا نعيش فيه لأيام ما هو الى لحظات ووهم يصنعه الدماغ .. وتعمل الحواس الخمس في الحلم بطريقة اقرب الى الواقع وتتغير نسبية الزمن ثم نستفيق لندرك اننا نحلم وجزء صغير منا قد تغير ... وقد نتذكر وقد لا نتذكر وما اشبه النوم بالموت ... ؟؟ حتى الغائب عن الوعي او المصاب بالكوما عند استفاقته لا يدرك حجم الزمن الذي مر علية وهو غائب بل يدرك الانسان ان الزمن هو وهم يخدعنا به العقل ليعطيه نسبيته كيفما شاء ...وهذة بحد ذاته مصيبة اي ان الوعي الذي نكونه عن الامور هو غير حقيقي وخاصة اننا نعتمد على الحواس التي يمكن خداعها وهي التي تنقل الاشارات للدماغ الذي يعطبنا تقييم عن الاشياء ... ان اي هزة صغيرة في هذا الدماغ تغير من ادراكنا للامور ..فماذا سيحدث لو فقدنا الاتصال بالكلية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 


الأحد، 30 سبتمبر 2012

عن الثنائية

من اعمق الأسرار واغربها تلك الثنائية الازدواجية التي تعيش في كل مايحيط بنا سواء كان ملموسا او لا ....الانسان ....انس في انس فكان انسان ...ذكر وانثى ...بعضهم في بعض ويكمل بعضهم بعضا ....كل عضو في جسم الانسان تقريبا مكون من هذة الثنائية ,الدماغ , الوجه . العيون , الاسنان , الفم , الاذنان , ....القلب ...الخ ... حتى جسم الانسان ككل مكون من جزئيين يختلف احدهما عن الاخر ...ولنخرج خارج عالم الانسان ... الى عالم المشاعر ..حب وكرة ....سلام وحرب.....شجاعة وجبن....راحة وقلق...صحة ومرض...فقر وغنى ...جوع وشبع ...يسارويمين ...ضيق وفرج .....وتستمر هذة الثنائية الى مالا نهاية ..................
هل من سبب واضح لكل هذة الثنائية والازدواجية في كل ما يحيط بنا .....؟؟ لولا الأنثى ما كانت الذكر ولولا الذكر ما كانت الأنثى ...لولا الملقحات الذكرية لما تفتحت الزهرة الأنثى  .....لولا الشمس ما عرفنا القمر ولولا الليل ما عرفنا النهار .........لا شيء يصير لوحدة حتى الخلية الواحدة قبل ان تنقسم تحتوي ذلك الشريط الصبغي الثنائي المتقابل ..... اذن هو الوجود منبع الازدواجية ...قائم عليها ... مبني عليها ...في علم الارقام قبل الرقم اثنان الذي هو رمز الازدواجية هناك الواحد ... وقبلة الصفر اي العدم .... يقول في الحديث القدسي ..." كنت كنزا مخفيا فأحببت ان اعرف فخلقت الخلق لكي اعرف "  ....."فبأي الاء ربكما تكذبان" ..... وفي علم الكلام في العربية تجمع الكثير من الكلمات التي من المفترض انها تدل على شيء فردي بصيغة المثنى اي بأضافة الف ونون ... مثل انسان ...قرأن ...احسان ...رحمن ... سبحان ...ميزان ....واعتقد ان سورة الرحمن في القران ما هي الا دعوة لتأمل هذة الثنائية ........

في هذا الوجود اللامتناهي ....الذي انا فية اقرب الى ذرة الغبار وان لم اكن اصغر ,,,كيف لي الا ان لا انحني خجلنا واذوب عمقا في وجودك ...يا من ان ناديته بأسم ما ناديته ... ليس كمثلة شيئ 

الخميس، 27 سبتمبر 2012

عن التسامح

صورة وضعتها مصورة فوتوغرافية محترفة على صفحتها على الفيس بوك ..كشفت المخفي الاعظم الواقع في صدر كل فرد شاهد او علق على محتوى الصورة ... المصورة الشابة ارادت ان تعبر عن روح التسامح والاخاء وعمق المشاعر الانسانية التي تجمعها بجيرانها واصدقائها  المسلمين ...صورة مدالية معلقة في سيارتها تحتوي عبارة "الله اكبر" و معلق بها صليب يدل على انتمائها الديني .. صورة ما ارادت بها الا شكر كل اصدقائها لأنها لم تحس يوما بأنهم يتعاملون معها بتمييز ديني او بأنها تنتمي لأقلية دينية تعيش في كنف غالبية دينية اخرى ...ولكن بعد ان وضعت الصورة كل ما كانت تعتقدة تهاوى ...لم يفهم المقصود من الصورة سوى قلة فليلة والباقيين الذين يحملون البرمجة الدينية المؤسساتية التي انتشرت مؤخرا سارعوا الى ادانتها ... بل وصل الامر بهم الى اهانتها بشكل مباشر بدعوى انها تخطت حدودها وجمعت بين شعاريين لا يجوز الجمع بينهم او انها برأيهم استفزت مشاعرهم الدينية ودعاها الكثير الى عدم الحديث عن الامور الدينية ...وكالعادة استرسل الاخوة في النقاش حتى وصل النقاش الى مناقشة الاختلافات الدينية الفرعية بين  الديانتيين وشرح احدهم الثالوث المقدس واخر دعم اراءة بايات من القرأن خرجت عن تأويلها المفترض واخرين وصل بهم الامر الى تقرير من سيذهب الى الجنة ومن سيذهب الى النار ومن على حق ومن على باطل ....

النقاش الديني العقيم ليس موضوع ما اكتب ولكن الحادثة اكبر دليل يبرهن حجم البرمجة العقلية التي تعرضنا لها وصعوبة انقاذ الانسان من هذا البرنامج ما لم يفلح هو بفك شيفراته .... قبل ان نختلف مع غيرنا يجب الاشارة ان هذا الاختلاف موجود في الديانة الواحدة ويتجذر حتى يغطى اتفه تفاصيل الحياة .... فمن الطائفتين الكبيرتيين "سنة وشيعه " الى المذاهب شافعي وحنبلي وووو الى اصحاب الطرق وشيوخها الى مالانهاية من التجذير الذي تعرض له الدين الاسلامي الذي بنظري في الاساس كان امتداد للأديان اليهودية والمسيحية وماهو الامحاولة لتصحيح ما طرأ من تغييرات على تفاصيل الديانتيين الاقدم وهي محاولة مشابه لما قامت به المسيحية المبكرة التي رفضت من اليهود بعد ان ابتدعوا امور لا علاقة لها بجوهر التوحيد ....وبعيدا عن الخلافات الفرعية بين الديانات الثلاث فأن ما يجمعهم اكثر مما يفرقهم فهم لهم نفس الانبياء نفس الروايات نفس الاساطير وطقوس تقريبا متماثلة ويعترف الاسلام بجميع انبياءهم بل ويصلي عليهم ويأمرنا في التأمل في قصصهم واخبارهم ولم يحث النبي محمد اتباعة على عدم الاستزادة من علوم من قبلنا ولكن اشار علينا بتحكيمها لما جاء به من القران .... ويزخر التاريخ الاسلامي بروايات غالبا ما تنسب الى الاسرائيليات واحبار اليهود وورقة بن نوفل وهو قريب خديجة بنت خويلد زوجة الرسول من الصالحيين المسيحيين الذين اقروا بما اتى به محمد ....وفي زمن الرسول تميزت العلاقات الدينية بالتسامح ولكن ذلك لم يمنع قريش من رفض دين محمد باعتباره دين يهدد معتقداتهم التي وجدوا عليها اباؤهم ..وبعدما دخل النبي مكة سارع النبي بالعفو عن كل من حاربه واساء اليه ضاربا بذلك مثلا للغفران والتسامح الذي دعى الية النبي عيسى علية السلام من قبله ولكن يهود المدينة الذين رفضوا المسيح علية السلام قبلا خانوا عهود محمد علية السلام فحاربهم بما يعرف بغزوة بني قريظة وبني قينقاع ...وبعد الرسول اكمل الخلفاء ما بدأه الرسول ففتحوا امصارا بعيدة كان فيها من المسيحيين من رفضوا التحول للاسلام وهذا حقهم بالطبع فلا اكراه في الدين وفرض عليهم دفع الجزية التي تماثل فرض الزكاه عند المسلمين التي كانت تعتبر من اهم مقومات الدولة المادية وهي في رأيي تحارب الانا الانسانية بدعوة الانسان للعطاء والتفكير بغيرة لتخليص النفس البشرية من الانانية المصاحبة للمال وحب التملك فتعمي انسانية الفرد وهي لا تتفق بأي حال مع الرأسمالية الحديثة التي تدعو الفرد لدفع ضرائب تستخدم في تمويل عسكرة الدولة الحديثة وغالبا ما يتهرب منها دافعوها ...وفي السياق التاريخي لا بد من ذكر العهدة العمرية التي حددت وما زالت اساليب التعامل بين الديانات المختلفة ...

هذا كان مقدمة تاريخية بسيطة للحال المرافق لأنطلاق الديانة الاسلامية

اما بالعودة للعصر الحديث فبعد افرازات العثمانيين في المنطقة العربية وما عاناه العرب بشكل عام ذابت الخلافات الدينبة والمذهبية وبرز البيت الكبير " العروبة " ليحتضن كافة اطياف المجتمع العربي الذي عاش فية يهود ومسيحيين ومسلمين في حارات واحدة وبدون اي خلافات تاريخية تذكر تعكر صفوها بدخول بريطانيا فلسطين وتقسيمها ومن قبلها تقسيم الامة العربية باتفاقية سايس بيكو فبرزت الخلافات بين اليهود من جهة وبين المسيحيين والمسلمين من جهة بسبب تسلط الصهيونية العالمية على اليهود في العالم العربي واجبارهم على ترك الدول العربية والعيش داخل "اسرائيل " وبسبب ما عاناه الانسان الفلسطيني العربي مسيحي او مسلم من ويلات الحروب والاحتلال تقلص عدد المسيحيين في الشرق واخذوا بالهجرة الى امريكا وكندا وامريكا الجنوبية واوروبا فأصبحت المسيحية اقلية في مهدها ..فأنا لا زلت لا اعرف كيف تركت المؤسسة المسيحية مهدها في بيت لحم والقدس والجليل لتنشأ لها دولة في روما وما علاقة روما جغرافيا و تاريخيا بالمسيحية المبكرة ...وعلى كل حال عاش المسحيين والمسلمين كالأخوة في مختلف مناطق فلسطين من الناصرة الى بيت لحم الى بيت جالا وبيت ساحور الى رام الله ونابلس وغزة ... ولكن مؤخرا مع بروبوغاندا التشويه الديني والتقسيم الطائفي والتحزب المذهبي العبيط ودخول الدين في السياسة والعكس اصبح العزف على وتر الطائفية وخاصة الدينية... عادت الى الفهرس العربي بشكل عام مصطلحات وقلاقل كانت غابت وذابت من القاموس العربي لقرون وكانت لا تعود الا بفعل فاعل ....

والمصيبة ان الانسان بتركيبته التشفيرية يبقى وعاء ضخم لبث الافكار والقناعات فية وان لم يكن يملك من الفلاتر مايمز به بين الحق والباطل سيضيع بين السطور وللعربي بشكل خاص حالة خاصة فالعربي العامي الذي يشكل معظم اطياف الشعب بسيط لدرجة انه يصدق كل ما يقرأ او يرى او يسمع خاصة مع التشتت الحاصل من كثرة ضخ المعلومات المفاجئ الذي حصل مع التقدم التكنلوجي في اخر عشر سنوات وغياب القراة كعادة يومية يمارسها العربي الا من رحم ربي .... فالعربي معدوم الفلاتر يتعرض لكمية كبيرة من المعلومات قادرة على شطف وغسل جميع ما يحتوي عقلة وتطويع ما تعود علية من برامج وتغيير محتواها لتصبح في لحظة ما تكلم شخصا اخر .... وهذا ما حصل مع صديقتنا المصورة .. هي لم تتصور ولو للحظة ان كل اصدقائها التي تحاول رد الجميل لهم سينقلبون الى وحوش ضارية تهاجمها لأنها ضغطت على برنامج التشفير الديني الممارس من المؤسسة الدينية ....

لم اسمع بين قصص جدتي او جدي عن اية حادثة تاريخية عكرت صفو الجو العام بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين وطبعا في ذلك الزمن كان معظم الناس فلاحين بسيطين يعيشون يومهم ... اي انهم لم يكونوا متعلمين كحالنا اليوم ..... واليوم نرى متعلمين ومثقفين واصحاب مسؤوليات وكهنة وشيوخ وسياسيون  يمارسون شكل غريب من اشكال الشحن الطائفي ضد الاخر الذي هو ليس بأخر بقدر ما يكون اخ او جار او ابن بلد  .... ويدعي الجميع امتلاكة لمفاتيح الجنة وينكر النعيم على غيرة ممن يخالفة بالرأي او المذهب او المعتقد او الديانة ....

صديقتي المصورة اعتذر منك مع اني لا اعرفك شخصيا ولكني شعرت بحجم المحبة التي تنبع من نفسك اتجاه الاخرين ... اعلمي ان الغوغوغائية الممثلة بالعامة لا تعبر عن اصل الشيئ ..لأن الاصل دائما طيب حتى ولو انبت فروعا يبست فهي الى زوال .... واعلمي انني مع عدم معرفتي بك شخصيا الا اني ارفع راسي عاليا بوجود امرأة عربية فلسطينية على قدر كبير من الموهبة والتسامح ...

اصدقائي الغوغائيين تعلموا التسامح  ....مع الاسف انتم من يجب ان تكونوا مثالا للتسامح ...او ناموا ..واستمروا في النوم ....ولتكمل هذة الامة غفوتها التي امل ان لاتتحول الى سبات كوني

27\9\2012

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

مشكلة العالم مع الاسلام


فتنة جديدة تطل علينا .. مع فلم جديد مسيئ للرسول انتجة اقباط مصريون يعيشون في " ارض الحرية " امريكا .. صور واحداث تذكرنا بقضية الرسوم في الدنمارك وملايين المقالات والمواقع والاشخاص التي توفر الكثير من وقتها لتهاجم كل ما يرمز للاسلام كدين وللمسلمين كأشخاص حتى من بين المسلمين انفسهم ... ودائما يعطيهم المسلمون ما يرغبون ..بردات فعل عنيفة قد تصل لحد القتل كما حدث في لي
بيا ...

اي مثقف حر لا يستطيع ان ينكر توقف الفكر التجديدي الاسلامي على اعتاب اوروبا ابان خروج المسلمين من الاندلس ... ومعاناة الاسلام حاليا من الكثير من الفكر المتطرف المدعوم بأموال سياسية مع الكثير من المؤمرات الدولية السياسية التي يستخدم فيها الدين كمحرك لأحداث هنا وهناك .. وطبعا يتجلى ذلك بالقاعدة وامثلتها من تيارات تكفيرية لا يعرف لها حق من باطل ... نعم لقد ابتلي الاسلام بالاف الافكار المتطرفة وبالاف رجال الدين اصحاب البلاط الذين يطوعون معاني القران والسنة كيفما شاؤوا وقد يكون هذا بدأ مع نشوء النواة الاموية في دمشق وكل الاحداث التي لحقتها .... والمثقف الحر هنا القادر على قراءة التاريخ يدرك ان هذة احداث طبيعية تمليها الملاحم التاريخية على احداثها وهي تكون اقرب لقانون كوني ...

اي باحث ديني حر "وهنا اركز على كلمة حر لأن الباحث الحر عن المعرفة هو باحث غير تابع لمدرسة فكرية واحدة او اجندة معينة" يعرف ان يقرأ الخطاب التاريخي لأي دين سماوي كان او ارضي سيعرف ما يعاني منه الاسلام اليوم ... فمع حركات اسلامية تنتهج العنف واموال بالمليارات تقود حركة تبشيرية اسلامية همها العدد اكثر من النوع و تحالف ذكوري سياسي يطوع الدين لخدمة اهدافه الى نظام عالمي يعتمد على خلق اعداء وهميين بصورة حقيقية ليحافظ على دوران عجلة الدفاع وبالتالي صيرورة صناعة الاسلحة والسيطرة على مقدرات الشعوب الفقيرة لتبقى دولها متقدمة علميا وتكنولوجيا والاف المدارس الفكرية التي تحتكر المعرفة بين افرادها يضيع اي معنى للدين بشكل عام وللدين الاسلامي بشكل خاص و هو الذي يفترض ان يكون اخر تجلي سماوي قابل للتجدد مع تجدد الوعي الانساني ....

بالمحصلة وللاسف يستعمل الدين الاسلامي الان كحصان طروادة سواء من طرف مؤيدية او معارضية

ولكن اي يسكن الدين الحق ...؟؟

ان لحظة تأمل صغيرة عميقة تدل الانسان الحر اين الحقيقة ولكن هذة اللحظة يجب ان تسبقها رحلة ليست بالسهلة يتخلص بها الانسان من كل عوالق العقل المادية وعوالق العقل الجمعي البشري ان لم يمتد الموضوع للخريطة الجينية لللشخص نفسة

11\9\2012

السبت، 11 أغسطس 2012

الغرب والختان ...حاجة تقرف !!!!




مؤخرا اصبحت لا تحتاج لتبحث عن فلم كوميدي او تجلس مع صديق فكاهي لتموت من الضحك ..كل ما عليك فقط ان تفتح التلفزيون او الانترنت لتقرأ بعض الاخبار المثيرة للسخرية هنا وهناك مما يسبب لك موجه من الضحك المستمر تنفجر بعدها باكيا من هول ما يحدث حولك .. فمن صور الاطفال الممزقة في حواري الشام ..لصور اطفال بانت عظامهم من مجاعات الصومال لصور جرافات تهدم بيوت الفلسطينين في الضفة ولغزة تحتوي ملايين الاطفال الذين لا امل امامهم سوى العمل بالانفاق ...وغيره الكثير فالمصائب لا تأتي فرادى !! ولكن اجمل ما اثير مؤخرا على نطاق عالمي هي ازمة تتوحد فيها جهود المسلمين واليهود لأول مرة في التاريخ .. وهي ازمة ختان الذكور التي بدأت ترفضه بعض الدول الاوروبية وتبحث في تجريمة !!! تسارعت طبعا بعض الجهات العربية افرادا وجماعات ممن يهتمون بحقوق الانسان ليكتبوا عن حجم المصاب الذي اصاب اطفال المسلمين عبر القرون الماضية حيث جرى اجترار قطعة لحم زائدة من اجسامهم عبر التاريخ وبشكل وحشي ... توقفت كثيرا عند هذا الخبر تذكرت كيف كانوا قبل ع

ام او عاميين بخبروننا عن فوائد ختان الذكور من الناحية الطبية ... وكيف انقلب الحال واصبح المدافعون عن الحريات يدرجون حتى هذا ضمن مشروعهم الداعي للحرية الفردية والتخلص من "القيود" ..وقرأت عدة مقالات لباحث فلسطيني يهتم بالموضوع وقد قام بـتأليف كتاب عن الختان في الديانات الثلاث .. لو كان يتكلم طبعا عن ختان الاناث لبصمت له على بياض بكل ما يقول ... اما ان يصل الحد للاحتجاج على بكاء الاطفال الذين يتعرضون للختان صغارا من باب الانسانية والحرية الفردية ... فذاك !!!!!! اضحكني حتى اغرورقت عيناي بالدموع ... عن اي حرية تتحدثون ... عن اي انسان تتكلمون ..... لماذا لا تتباكون على كل الاطفال الذين قتلتهم هذة الدول التي تحتويكم الان ...لماذا لا تتباكون على اطفال فلسطين التي نفضوا الفلسطيننين منها نفضا حتى صاروا اقلية ... لماذا لا تتباكون على حقوق ذلك الطفل الفلسطيني الذين يلعب بين الاوساخ في مخيمات لبنان ويمنع حتى من العمل !!! لماذا لم تتباكوا على ملايين الاطفال الافارقة الذين قضوا في مجاعات العار البشري .. وكل الاطفال الذين قتلوا بأسلحة انتم صنعتموها .... لم تتباكوا على اطفال الفلوجة الذين مازالوا يولدون مشوهين عندما جربتم الاسلحة عليهم ...!! لم تتباكوا على عمالة الاطفال في اسيا ولم تتباكوا على دعارة الاطفال ....تبا لكم اقطعة جلدة وبكاء طفل ساعة اشد عندكم من موت الملايين ...!!!! اي منطق اعوج تتبعون واي رب تعبدون .... وانتم يا شيوخ العار الا تخجلون ؟؟ والفتاوي تنضحون والكروش والجيوب تملئون ... سحقا لكم لم تروا انهم منكم ومن هبلكم يهربون ... وبكلامكم وقبحكم يهاجمون .... وانتم يا منتقدي الختان الذكوري .... لا اذكر اني عانبت عند ختاني بقدر ما عانيت من كل ما فعلتموه بنا وبملايين البشر انتم واسلحتكم وتجار حروبكم و جيوشكم وديمقراطيتكم وعتهناتكم ... فحلوا عنا واتركونا .... فأنتم تستبدلون البلاء ببلاء اكبر .... فلا نريد جيوشا من المستنسخين ولا جنودا جينيا محدثيين ... ولا اسلحة نووية ولا ذرية ولا قنابل ذكية ...

الثلاثاء، 10 يوليو 2012

شام

وهاج الدم العربي ... الله اكبر ايقتل اطفال بشامنا ؟؟ الله اكبر ... وتعالت الصيحات كما كانت يوم صفين .... الله اكبر ... ودعت الامهات وبكت ..ورفع الشباب الملتحي يداه ... وصاحوا اين انتم يا .... عالم ... ردوا عليه ... من ارض الملوك ... حياك حياك .... نحن هنا ... منابرنا لكم ... فتاوانا لكم .... دعاوانا لكم ... وبعض النقود .... والقنوات الاخبارية هي لكم .... نحن اليوم معكم ... نريد ان نبعث جرح صفين من جديد ... فهي انتهت هناك ولم تنتهي في المنابر ... ولم تنتهي في الصدور ... وما دام الدم عربيا عربيا نحن معكم ... وما دام الجرح سنيا شيعيا فنحن معكم ... نحن من ندعي الصلاح وندعوا الى القتل .... ولو على مهل ... نعم اقتلة وخذ السلاح والنقود فهو في شرعي كافر ... ويسب اصحاب الرسول ... وانا في شرعة من اغتلت الحسين .... ونعم العن حتى روحة فهذا مباح ......واقتلة ومثل بجثث اتباعة ...فهذا ايضا مباح ... يطل عليهم احمق ليقول : ولكن الم يحرم الله هذا ....يقال له اسكت ... وما ادراك انت بالدين ؟؟؟ يسكت ثم يجادل ولكن الم يفعل اليهود هكذا بأطفال فلسطين ؟؟؟ وأطفال العراق ... نسيتم اطفال العراق ... يقال له اي بني .... هذا ابتلاء .... وعلينا بالصبر فهذا ما يدعو اليه الله الصبر عل الابتلاء .... ثم تلك حكمة الله ان لا تقوم الساعه حتى يقتل اهل فلسطين ..... 

الاثنين، 11 يونيو 2012

فار الشعب


الشعب العربي فار ...... ضد الظلم ثار ... للحرية طار ... الشعب العربي فار
الشعب العربي صار ... متل البركان الهايج ... متل الطور الهايج .... رفس مبارك والقذافي وصالح وبعدها انتخب الدارج .... الشعب العربي ثار ... وذاق طعم الحرية .... طلعت مرة الحرية ... يمكن مغشوشة هل الحرية .... والشعب العربي حمار ....... اييه الشعب العربي حمار ...طول عمرو نايم ...ماشي ورا البهايم ...ولما صحصح غير البهايم ببهايم ....والبهايم عم يكبروا ... عم ييخلفوا بهايم ...وعم يكبروا ... والفقرا عم يفقروا ...والبهايم عم يكتروا ...والشعب العربي فار ... الشعب العربي فار ... بطلع بس يغيب البس ...ولما امريكا تقلوا بس ... بدون ولا حتى حس ...برجع تحت جناح الحاكم ...وبرجع الفار نايم ... ولما حذا يقلوا ثور ... بقلوا حرم الله الخروج علحاكم ... بس اذا هل الحاكم ماركسي او علماني شيوعي او عثماني ...بصير حلال ..قطع الاعناق وفتل العيال ...الموضوع بصير موضوع مال ... وهاي محلولة عنا بيارة بترول ...بالحقد مغلولة ...  بالدم مبلولة ..والناس بالطرقات مسحولة .... والفتنة بتصير حلال ... وشوية عيال بحكموا وبرسموا ..وبقسموا ... هاي الك وهاي الي ... هاي لجلالتو ..وهاي لسعادتو ... وفلننقاتل الروافض ولنهادن الكفار .. الشعب العربي حمار .... الشعب العربي حمار ... بتابع تلفزيون وانترنت واخبار ... بشوف ولاد بالحولة  ... نسي ولاد صبرا ... نسي ولاد شتيلا ... نسي ولاد قانا ...ورح بنسى ولاد الحولى... ورح يضل يشوف الاخبار ... ويقول وين الثوار ... ويتحسر علبلاد... ويحدث الولاد ...وولاد الولاد ... كان النا بلاد ...راحت البلاد وراحو الولاد .......بنضل عبيد والنا سياد .... واحنا هيك مرتاحين ... اتركونا مبسوطين ... بدنا نعيش ... بدنا ندخن حشيش .. عشان ننسى ...عشان نقسا ... الشعب العربي قال ما بدو ديكتاتوريات .. الشعب العربي بدو انتخابات .... بدو ديمقراطيات ... دينية ... زمان كانت حرام ... بس الضرورات تبيح المحظورات ... صارت شرعية ... والوضع زي الخرا صار ... الشعب العربي ثار ... الشعب العربي ضايع بين علمانية ودينية ... مدنية وشرعية ... و ليبرالية ..كلهم مثقفون ..لتوجهاتهم يدعون ... عن اسيادهم يدافعون ...مصطلحاتهم يستعملون ... حداثة .. رجعية ... تخلف ...تجديد ... تطور ...فزلكات دائما بها يتغنون ...وعندما على الكرسي يقعدون ..لا يقومون ...ويسرقون ويسرقون حتى تنتفخ البطون ... والشعب بضلوا حمار ... ثار ما ثار ... قصة تجار واستثمار ... الشعب العربي حمار

الثلاثاء، 15 مايو 2012

الحياة بنظرة تشفيرية

من الغريب جدا كيف بنمو مصطلح جديد او تختفي كلمة طالما استعملت سواء كان في الادبيات او الاعلام او الشارع  .....تغيير المفهوم  او تغيير وقع الكلمة على العقل والوعي ... هو علم من انواع العلوم العقلية الحديثة  او القديمة ولكنها ظهرت حديثا فهي ظلت من علوم النخبة ... حتى ظهر الانترنت ... فاليوم لا حدود للمعرفة ....نعود للكلمات والمفاهيم  مثلا كلمة " شاطر" هي كلمة سيئة في كلام العرب اصلها من شطر اي قسم الى اقسام ..... وكانت تقال لقاطع الطريق واللص ... اما اليوم فتقال مدحا لشخص " حربوق او بجيب الجمل من دانو " كما يقال اي انها صفة مدح ..... كلمة مجاهد في ثمانينيات القرن الماضي كانت تدل على  مجموعة من الابطال يحاربون الاتحاد السوفييتي اما اليوم فهي تدل على ارهابيين يحاربون من سماهم في البداية ابطالا.... كلمات كثيرة ومصطلحات يسمعها الانسان في الغرب او الشرق تمثل مفاتيح تنويم مغناطيسي وسيطرة على الوعي والعقل . ... باستخدام وسائل الاعلام  من مرئية ومقروئة ... وهي اليوم اسهل مع القدرة التمثيلية المستعملة في برامج المالتيميديا .... القادرة على اسقاط الابعاد المرئية والمخفية .....برمجة عقلية تشبة الى حد كبير برمجة الالات ... في مفهوم الذكاء الاصطناعي المبرمج يسيطر على الة تقوم بوظائف معينة من خلال اوامر ووحدة تحكم .... وحدة التحكم هنا هي العقل الانساني ولغة البرمجة هي  الاعلام ... هناك افتراض غريب لدى الانسان ان كل مايسمعه او يقرأة او يراة معظمة حقيقي ... وهذا افتراض خطير قائم على تغييب الابعاد الاخرى من التفكير والمنطق .... تتشابك الثقافات العالمية الان في محاولة لتعميم نموذج فكري انساني واحد وذلك يبدو جليا من خلال الاسقاطات الثقافية التي بدأت في الغرب ... وهي تعمل على بناء نموذج حضاري متماثل يعيش في الناس بنفس الافكار ...وهي تشبه الى حد بعيد البرمجة ... ولكن في الحالة الانسانية مع السعة الغير محدودة للعقل المادي الانساني ...يحتاج تنصيب هذا البرنامج الى وقت طويل وهو برنامج جمعي يعتمد تنصيبة على مجموعة كبيرة من العقول ....وبما ان العقل البشري قابل للتجدد والتوريث فهذا النظام قد يحتاج الى الى اكثر من جيل بشري ...حتى يكتمل ....طبعا من ينظر للامور بطريقة مادية سيقول عني مجنونا ...ولكن كما ان للمادية عذة ابعاد ...للحقيقة عذة ابعاد .. والانسان يعيش فيها ولكن لا يراها ... وللتشبه اكثر العاب الكمبيوتر ثنائية الابعاد تعطيك رؤية ضيقة لمجال اللعبة ولكن الامور تغيرت مع الالعاب ثلاثية الاعداد فأصبح الاعب يملك رؤية اوسع للامور ولكن في النهاية هل تميز تلك الشخصية الافتراضية الموجودة في اللعبة والتي انت تحركها ان كانت تعيش داخل اكثر من بعد ....؟؟؟؟؟ العاب الكمبيوتر والعالم الافتراضية ما هي الا اسقاط مباشر للحياة التي نعيشها ... اي انه يوما ما في ظل هذا التراكم التكنولوجي السريع المتمثل بدورة حياة سريعة جدا ...ستستطيع هذا الشخصيات الافتراضية اكتشاف ابعادها ... وربما يصبح فلم اي روبوت حقيقة وتسيطر علينا الالات او تدمر هذة الاجهزة نفسها وبتالي تدمر مقومات الحياة البشرية الحديثة ونعود الى الصفر ....طبعا انا مجنون فأنا لا اعرف ماذا اكتب ولكن بطريقة او بأخرى هذة حقيقة واردة مجربة في التجربة البشرية .....فمن هنا قررت  اعتبار اي شخص يدرك ذلك كفيروس يضرب هذا النظام  وهذا الفيروس يحارب من كافة مقومات النظام في محاولة لانقاذ النظام من السقوط او اذا نجح هذا الفيروس في البقاء سيتم التماهي مع وجوده وقبولة وتطويعة لخدمة النظام ... فتتمخض عنة نسخ معدلة عن طريق تمزيق جوهرة وهذة النسخ تصبح خوادم تعمل ضمن المنظومة الكلية .....يتبع ......

الاثنين، 14 مايو 2012

نظرة من الخارج للداخل

غريبة هي الحياة بتناقضاتها .... تولد تحت قانون الزمان والمكان وتعيش تحت قانون الظرف وتعيش تحت رحمة القضاء والقدر ...غالبا  ما اسأل نفسي ما الفرق بين القضاء والقدر ... اخيرا استدللت على تعريف محدد " القضاء هو ما كتب لك من عند الله والقدر هو كيف سيحدث ما كتب لك " فالقضاء مثلا ان تموت في يوم معين وساعة معينة والقدر ان تموت بحادث سيارة وهكذا ....ليس هذا بالضبط المحور الذي اريد ان اغرد عنه .... الغريب والمتناقض ان كل الناس تأتي الى الدنيا بنفس الطريقة والظروف ...ولكن لماذا يمر كل منهم تحت قانون ظرفي مختلف ... فمثلا لو انني لم اولد في الشرق الاوسط لأبوين مسلمين وولدت في روسيا لأبوين يهوديين لكان من الطبيعي بالنسبة لي ان ارى ان لي الحق ولقومي بأخراج الفلسطينيين من ارضهم وان يوم العطلة هو السبت .... ما الفرق ..؟؟؟ الست انا هو وهو انا ونحن هم  وهم نحن .... نحن نأتي من نفس المصدر فلماذا يتولد الاختلاف لمجرد ان التفكير بدأ ...لو جلبت مجموعة من الاطفال الصغار الغير مدركين الذين لا يزالون تحت تأثير الفطرة السليمة ووضعتهم في مكان واحد الن يلعبوا من بعضهم ؟؟؟ مع ان احدهم مسلم والاخر يهودي وذاك بوذي وهذا اسمر وهذا ابيض وهذا اسيوي وذلك امريكي ... لا يصنع هذة التفرقات سوى العقل الغير واعي الجمعي الفردي ....تلك هي لعنة العقل التي ترسم لك الحلم  حقيقة فتصدقة ... ما الفرق اليست الحياة مجرد حلم كبير لم نفق منه بعد ..... 

السبت، 12 مايو 2012

ضحية الرقم 194

الطريق كما كل يوم ... مطبات تملأ الشارع على هوى من يسكنه ... وبلدية ما زالت تدرس الجدوى الاقتصادية من أغلاق حفرة في الشارع تساقطت بها السيارات مرارا على مدى الشهران الاخيران كما يسقط الذباب في المستنقع ... , الحاجز ..يطل علينا بأطلاله مذكرا بما مضى ... لا يتواجد الجنود عليه ولكن ما اكثرهم حوله .. هو يذكرك بملايين الثواني التي قضاها الناس محاولين اجتيازه , وهم يذكرونك بوجودهم وكأنهم يقولون لك (خود فطيرك) الجناديل ملأت الشارع كما يملؤه اطفال عائدين من مدارسهم  ... تحاول جاهدا الا تنظر فترى سجونهم حتى لا تتمزق داخليا على من في الداخل ...تتجرد من احاسييك وتتخيل نفسك زائرا لاحدى الدول فالمكان لا يخصك .... تسير محاولا اشغال نفسك بما يقال في الراديو ... يشدك احدهم حين يشكو لمقدم البرنامج عن الحاوية الي باب بيتو .. ويكرر كلمة مكره صحية ... وكأن مكاره فلسطين الصحية كلها قد ازيلت ولم يبقى الا مكرهة باب بيتو ... تغلق الراديو كمن يلعن اخت دبانة ... وتكمل الطريق محاولا التفاهم مع نفسك ان من يسير حولك في السيارات ليسو الا بعض الزائرين والسياح, وهم يحبونك وجاؤوا هنا للتفرج على جمال بلدك وجمال تلالها وجبالها .... تشمطك الفكرة كف معلنتا غبائك ..., انت تعرف ما يريدون وما يفعلون ... شتت ذهني ذلك الصوت المنادي خلفي واك واك ... نظرت فأذا هم البلوشت " الشرطه " نزل الشرطي بجسمه الفارع من باب السيارة ومشى نحوي... فعلا واثق الخطوة يمشي ملكا ... ضحكت له محاولا نزع تلك التكشيرة التي علت خلقتة فلم افلح .. قلت" بوكر توف" وتعني صباح الخير بالعبرية وهي من الكلمات القليلة التي حفظتها صغيرا اثناء متابعتي لأفلام الكرتون على التلفزيون الاسرائيلي ... فلم افلح اشار باصبعة الى شباك السيارة فادركت ما الفلم ... ابني وضع علما على شباك المركبة ونسيت ازالته ....  قال بعربية مطبشة : انتا بتعرف انو هاد ممنوء .... اجبته محاولا استغباء نفسي : شو هو الي ممنوع , اجابني مقربا فمة من وجهي... العلم .... دبت الوطنية فجأة في داخلي وقلت له : ليش ؟ اليهود بحطو علام اسرائيل على سياراتهم كمان ....وكنت بتلك الاجابة قد قطعت اخر امل لي بأن لا احصل على مخالفة ....فقال لي ببرود موسكو التي يبدو انه ابواه منها : هات وراق سيارة ... لاح لي ما فعلت وبدأت نفسي تحدثني بمدى رعونتها ... بحثت عن الاوراق واعطيته اياها ...مشى بعيدا بجسدة الطويل وجلس في سيارته ... فتحت الراديو محاولا اضاعة الوقت والتظاهر ان الوضع طبيعي ولكن لم اجد محطة عربية فمعظم المحطات تتحدث العبرية التي اجهلها انا ومعظم الناس والسبب اننا لا نريد التطبيع " وكأن اليهود سائلين " ... دق فجأة على شباك المركبة وقال خود ....اخدت ويا هول مارأيت 1000 شيقل قيمة المخالفة .... لعنت اب ابني ملايين المرات في تلك الدقيقة ثم لعنت نفسي وبطولتها المفاجئه .... ثم صبرت نفسي وقلت ان الله يبتليني ليرى صبري , وبالمال ولا بالعيال ذهب هو وذهبت انا وبقي العلم يرفرف ... كان على قفا العلم رقم 194 وكان هذا العلم قد درج مؤخرا محاولا اثارة قضية انضمام فلسطين في الامم المتحدة كعضو ... وهي معركة دبلوماسية ما لبثت ان انطفأت .... ولم ينطفأ جرح ال1000 شيكل الذين سأدفعه وانا أرنب ....... مشيت محاولا اطفاء بركان الغضب في داخلي ...كم تمنيت ان اصرخ بوجهة واقول لا ... فقط لا ... ولكن يبدو ان كمية الهزائم التي تعرض لها العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص قد اورثتنا جينات مهجنة ... تجعلنا ثنائيي السلوك ... فنعربد ونصيح ونقاتل ولكن فقط قبل المخصوم اما بعدة فنحن كائنات اشبة ما نكون بكهنة بوذيين لا يؤذون ذبابة ...وصلت رام الله بعمارتها العالية وقططها المدللة التي تسيير بقرب اصحابها بهدوء ... غريبة هي كمية التناقضات في بضعة كيلو مترات   قطع فجأة تأملاتي صوت يشبة صوت سيارة الشرطة الاسرائيلية ولكنها كانت هذة المرة فلسطينية .... اوقفت السيارة ونزل الشرطي ...كنت مستعدا لافرغ جام غضبي علية فهو منا وفينا وسيظن انني مدعوم وظهري مسنود اذا صرخت علية ... ولكن عندما اقترب خجلت من نفسي كيف قبل عشرين دقيقة كنت كالارنب مع الشرطي الاسرائيلي ولماذا استرجل علية فهو ابن بلدي وربما فقط يريد تنبيهي لشيء ... استقبلتة بابتسامة فباغتني مشهرا جهاز غريب في وجهي اشبه بالمسدس مع رقم 71 علية وقال " سرعتك عرادار 71 كم " لم استوعب ما قال لأنه غادر وتقدم شرطي اخر مطالبا بأوراق السيارة اعطيتة اياها فأبتعد ايضا , كنت اظنة يريد مقارنتها مع اللوحات ولكنة قال لي " عندك مخالفة سرعة " وقبل ان انطق بأي حرف توجه الى دراجتة وبدأ يكتب وعاد جالبا معه ورقة محكمة تقول ان علي ان ادفع 300 شيكل " فقدت اعصابي ... ولم اعد اعرف ماذا اقول كنت فقط اسمع صوتي وارى اللعاب والشرار يتطاير من فمي ... ولكن كان هناك خيط رفيع من الوعي يمنعني من السباب ... اجتمع الشرطة وبدأت انوح واشكي ... هسا خالفوني اليهود 1000 شيكل الله اكبر ... ولكو من وين اجيب .....واستمر الجدال ... ان السرعة هنا اربيعن كم فقط ...وانا اقول كيف ستسير مركبة نزولا على سرعة 40 فتسارعها الطبيعي سيكون ستين كم .. فرد احدهم استعمل الفرامل ...... واصبح وجهي احمر واحسست اني سانفجر ... ثم قال احدهم بكل بساطة " ليش ما حكيت كان سامحناك , هسا صعب نمحي المخالفة صارت مكتوبة " ................... صمت كثيرا , نعم كل كان علي ان انوح سابقا وانوح واشكي وابكي واصرخ وان لا استحي من نفسي فالوضع هون ماشي هيك , لا وجود للمنطق ولا وجود للسببية , لماذا علي ان اقول ؟؟؟  الا تعرفون انني لا املك لأدفع ؟؟ الا يبدو على سيارتي الثمانينية انني طفران ...؟؟؟؟ الا يبدو من العرق على وجهي ان ليس فيها مكيف ؟؟؟؟ سيارتي اصلا لا تصل لسرعة 70 كم ....لماذا لا تسألوا هذا الرجل داخل السيارة الرباعية الدفع من اين جلب ثمنها ؟؟؟ لماذا لا تسألون صاحب المشروع المجاور كيف تحول من شفير باص الى رجل اعمال في 3 سنوات ؟ ولماذا ولماذا ؟ عدت الى بيتي ومازالت الاسئلة في رأسي .... لماذا ولماذا ؟؟

صراحة مع الذات بطريقة فيصل القاسم

لماذ اصبح ذكر كلمة عرب يرادف كلمة تخلف ؟؟؟ 
لماذا يستنكر العربي الذكاء على نفسة ؟؟؟
لمذا يظن ان الغرب اذكى منه ؟؟؟
لماذا ينظر العربي للغربي وكأنة انسان قادم من كوكب اخر ؟؟
لماذ يقال اننا امة من جهلها ضحكت الامم ؟؟

الجواب :


هل زرتم افريقيا ؟؟
هل زرتم الموزمبيق وغواتيمالا وبوركينا فاسو ؟
هل زرتم دكا ؟ 


لماذا تعتبر نفسك كعربي في قاع الانسانية ؟؟
لماذا كل منا على حدة ينتقد غيرة بكلمة عربي متخلف مع انه نفسة عربي مثلة ؟؟.
هل تعرف ان الالمان لا يتكلمون الانجليزية ولا حتى لمساعدة سائح ؟؟
هل تاريخ الالمان القريب لا يشكل لهم عقدة ذنب ؟؟
هل تاريخ بريطانيا مشرف؟
هل رأيت اوروربي او امريكي يسب قومة انهم متخلفين بالكلية ؟


هل الحضارة الغربية هي الحل؟
هل الانسان الغربي سعيد ؟
هل الانسان بشكل عام سعيد ؟






المشكلة فيك انت وليست بالعروبة ... الانسان هو الذي يمثل  الصفة وليست الصفة هي الفاعل .... الدين ليس المشكلة بل الكهنوت 
لماذا ليس لدينا مبدعين ؟؟
لدينا ولكن الجميع يحاربهم حتى يهربوا للغرب 


لو سألت نفسك اين اذهب لأخترع شيئا ؟؟ اين اذهب لأسجل براءة اختراع 






لن تجد جوابا .... هل هذة مشكلة الفرد ؟؟؟






لو فرضنا ان انسان عربي اخترع نظام تشغيل مطور لرؤوس صواريخ بالستية ؟؟ في رأيك اين ستذهب الصواريخ 


الجواب ستوضع في قفاه 








لماذا لا يقال ان العقل العربي يحارب والفكر العربي يقمع وليس فقط من النظام والمجتمع بل من الغرب ايضا ؟


هل تعتقد ان الغرب سيرحب بك كلاعب حضاري على الساحة الدولية ؟؟


من سيشتري اذن ؟؟ من سيشتري اسلحة ؟؟ من سيشتري تكنولوجيا ؟ من سيشتري ادوية ؟ 




لماذا نقمع الفنان والشاعر والرسام ولا نرحب الا بالمطربة ؟؟
هل كلفت نفسك ان تطلع على معارض فنانين عرب ؟؟




لماذا تباع لوحات بيكاسو بالملايين ورسامي العرب يدفئون انفسهم بما رسموا ؟




لماذا ليس لدينا حقوق ملكية فكرية ؟؟


نحن لا نقرأ ؟؟


ماذا نقرأ تلك النفايات المرمية على بسطات الكتب 


كتابنا المفضل هو " مئة وضعية جنسية لمتعة غير مرئية "
و " كيف تصطادين زوجا " 


رواياتنا المفضلة " عابر سرير " او اي رواية بطلها يضاجع عدد كبير من النساء 




وتقول بعدها العرب متخلفين .... هي عبارة اشبة بوصف مجموعة تائهة في الصحراء تكاد تموت من العطش ويشاهدهم من بعيد صاحب بئر ماء ويقول لصاحبة الجالس قربة " يبدو انهم عطشى "




لا تطعمنى سمك كل يوم  ولكن علمني الصيد 

الاخوانوسلفية القادمة من بعيد

يبدو واضحا ان المد القادم بعد انحسار الجزر الديكتاتوري هو اخواني سلفي فبعد تونس والمغرب ومصر نشاهد معظم الدول تفتح ذراعيها لقبول القادم الحاضر الغائب ..على كيفها او مرغمة ... "الا ان بعد الدول  تنبهت للمسألة وخطورتها كالامارات" ... لكن شئنا ام ابينا القادم هو" بو لحية" , وكم ستتعبنا هذة اللحية وكم ستغرقنا بعيدا في وحل الواقع ووحل الماضي ... هذة اللحية توقف عندها الزمن قبل 1400 عام , ولكن كانت بعض الامور تتغير بين الفينة والاخرى تحت كراسي السلاطين ... ," وهنا انا لا اتحدث عن الدين الاسلامي ولا الشرع الاسلامي انا اتحدث عن الانسان, "والدين هو احد مكونات الشخصية النفسية للانسان ولكنها ليست كل شيئ " .. بدأت مرحلة تطويع الديمقراطية لتتقبل بو لحيه قديما, فبعد ان ايقنت العلمانية الغربية ان الدين مكون اساسي في الشخصية الشرقية , تم ايجاد صيغه يطوع فيها الدين تحت الديمقراطية والعكس صحيح وبدأت هذة المرحلة مع نشوء جماعة الاخوان المسلمين , نجح العالم الغربي في ايجاد بديل يناسب المرحلة فمع سقوط اليسار الاشتراكي المنبوذ اصلا لأنة لا يأخذ الدين بجدية في الدول العربية وسقوط احزاب الوسط التي استفحلت فسادا لم يبقى الا اليمين وخير اليمين اليمين الوسط ... خاصة مع سقوط انموذج اليميين المتطرف الذي مثلوه بالقاعدة والارهاب ... وخير نموذج لليمين الوسط التجربة الماليزية والتركية .... وخير مطبق الاخوسلفية , ويبقى السؤال هل سيستطيع بو لحية النهوض بالمارد العربي من سباتة ام انة سيكتفي بتطويعة ؟؟؟  الجواب عندي انة سيكتفي بتطويعه لأن بو لحيه يعلم جيدا انه في حال استفاق المارد العربي سيلفظه او بالاصح سيستفرغة ... اجمل انواع المورفين هو المورفين الديني لأنك تأخذ الجرعة بالقلب فهي قريبة جدا من القلب ... وتذهب بك بغيبوبة قد تمتد العمر كلة ... بل جيلا بأكملة ...وخذلك على سبيل المثال لا الحصر مقولة القرضاوي الذي قال ان" لو ان محمدا بعث من جديد لأتحد مع الناتو " , مباشرة بعد ان سمعت هذة المقولة ظهر امامي التاريخ الاسلامي كفلاش باك , تخيل كم قرضاوي مر على هذة الامة وقال وتقول وفعل وتحول ثم نزل فتدحدل , وتفرش بفراش النفط حتى ازبهل ...عظم الله اجركم بهذا الزمن .

ملاحظة : الاسلام دين عظيم لم يفهم رسالته الا قلة من الناس على امتداد التاريخ الاسلامي وهو لا شأن له كدين بكل ما يحدث بأسمة وانا عندما انتقد , انتقد الانسان الذي يوصم بالاسلام حسب مزاجة 
ملاحظة : اي شخص يعرف الله او يفهم الاسلام لا يرضي ان يعمل يالسياسة في هذا الزمن لأن الدجل الموجود في هذا الزمن لا يستطيع سوى اصحاب البصيرة تمييزه 

الخميس، 10 مايو 2012

المنطقة الحرجة بين العنف واللاعنف

شبه احدهم الحياة بقارب والانسان بداخلة يختار اين يجلس اما يمينا او يسارا فيغرق هو والقارب او يجلس في المنتصف فينجو بنفسة , يمكن تطبيق هذة القاعدة على كل خيارات الانسان بالحياة وهو ما يتعارف علية بل"الوسطية" , دينيا , فكريا , عقائديا .... لكن اكثر ما اثار انتباهي مؤخرا موضوع انتشار ثقافة العنف والعنف المضاد واللاعنف .... كخيار يختارة الانسان كفعل او رد فعل ... في ظل هذة الفوضى الانسانية التي نعيشها لا استطيع ايجاد تعريف مطلق للعنف او تعريف مطلق لللاعنف ... " النظام من الفوضى" .... لا يوجد تعريف محدد او مطلق لاي شيئ خاصة مع اختلاف المفاهيم والقيم والثقافات وغيرها من  الاختلافات .... فمثلا في بعض الثقافات العنف هو اعتداء جسدي على احدهم وفي ثقافات اخرى الاعتداء اللفظي ينطوي تحت مسمى العنف , في افريقيا مثلا او المكسيك قطع رأس رجل هو عنف , في سويسرا دهس قطة هو عنف تغرم علية ... مع ان القطط تؤكل مثلا في تايلند .... الاغتصاب في سيراليون يبدو لوهلة حدث تعرضت له معظم النساء هناك , بينما هو جريمة كبيرة في الدول الاسلامية ..يعاقب علية المجني عليها بدل الجاني .... جمعيات حقوق الانسان تريد ان تكفل حق الحياة لكل الناس وهناك ممثلين ومتبرعين لها في جميع دول العالم وهم يدعون الا نبذ الاعدام واحكام الشريعة الاسلامية مثل حد الحرابة او الرجم التي يروا فيها شكل غير حضاري وغير انساني ... ومع ذلك لا مشكلة لديهم بقضايا الاتجار باالبشر والدعارة وحقوق المرأة العاملة في مجال المتعة والتي لا اعتقد انها اختارت هذة المهنة التي لا اعرف كيف لا زالت مهنتها  تشرع بأرقى الحضارات التي تنظر في حقوق الانسان ..ولا مشكلة لديهم بحروب الولايات المتحدة الامريكية بالعراق وغيرها ولا مشكلة لديهم في استعمال الاسلحة الكيماوية القاتلة والفسفور الابيض وتشوية الاجنة في الفلوجة ..... ثم يحتجون فجأة بسبب اعدام شخص في ايران او السعودية مع ان هذا الشخص يمكن ان يكون مغتصب او قاتل او او ... بالطبع هنا انا لا ابرر اعدام احد او ممارسه العنف ضد احد ولكن كل ما اقولة هو عدم وجود توافق انساني على تعريف العنف او تبرير العنف لأننا لا نعيش في الجنة ... النظام القانوني العالمي مشلول ايضا تبعا لهذة الفوارق والحواجز والبروتوكولات الموجودة بين الدول ناهيك عن الفروقات الثقافية ...اذن هل من العدل ان ننادي بااللاعنف كثقافة انسانية ؟؟؟؟ يعني لماذا لا نسقط كل القوانين والاعراف والممارسات التي تشكل شكل من اشكال العنف ضد اي انسان كان ... لماذا لا نحترم حق كل انسان بالوجود وحقة بالحياة ؟؟؟ لماذا نحرم بعض الناس من فرصة اخرى عندما نقيم عليه حد ديني او عرفي ؟؟؟ طبعا المنطق هذا يبدو سليم بالنسبة لاي انسان " وهنا اقصد بانسان  اي بشري ما زال يحمل بذرة الانسان بداخلة ولم يتحول الى بشر بعد " اي ان هذا الانسان لم يتعرض لتجربة شخصية اثرت علية سلبا او ايجابا فغيرت نظرته للعنف سلبا او ايجابا ..... ضحايا الحروب مثلا بعضهم سيكرة الحرب لما تعرض له والبعض الاخر سيدعو لها للانتقام او التشفي وهنا يبرز الصراع بين العنف كوسيلة واللاعنف كأسلوب .....هذه البذرة الداخلية التي تميز بين انسان يحملها او لا يحملها او بمعنى اخر طغيان الخير على الشر بداخل الانسان او العكس ...ناهيك عن كل تعقيدات النفس البشرية ومشاكلها الحديثة ....وكما يطوع الدين  مثلا لخدمة العنف يمكن تطويعة لخدمة اللاعنف ... لكن في النهاية يبقى جذر المشكلة بشريا بحتا ...وهنا يخطرني ذلك التساؤل الذي ادى لالحاد الكثير من البشر ... كيف يكون الدين خيرا وهو يدعو للقتل ؟؟؟ ما هذا الاه الذي يدعو للقتل وتقطيع الاوصال والرجم ؟؟؟؟ وهي اسئلة واقعيه على البعد الانساني وغير واقعية على البعد البشري .... ففي النهاية نحن لا نعيش في الجنة ولن نعيش بها على الاقل هنا في في الحياة المادية ... لا احد يستطيع انكار الوعي الانساني في هذة المرحلة  ولكن اعتقد ان كمية الوعي المتدفقة لا تصل لجميع البشر ...فمن هنا لا اعتقد ان نموذج اللاعنف يصلح كأسلوب حياة على الاقل في الوقت الراهن .....وهنا انا لا اتحدث عن عنف بين الافراد فهو ساقط اخلاقيا لا يقع فيه الا من لا يحترم وعية الانساني ...لكن اتكلم عن اتباع اللاعنف كوسيلة جماعية للتأثير في مصير مجموعة من الناس ... كالشعب الفلسطيني او العراقيين او الافغان او الشعوب الافريقية الواقعة تحت وطأة تجار السلاح الغرببيين والانظمة الفاسدة المستبدة ...كيف ستطلب من شعب كالشعب الفلسطيني اتخاذ اللاعنف اسلوب دفاعي عن نفسة مع ان دولة اسرائيل تدعو صراحة لاقامة دولة يهودية على اراضيهم اي لا تشملهم .... وتجاربهم الشخصية مع 20 سنة مفاوضات لم تجلب سوى مزيد ومزيد من التعقيدات والعنف المضاد والتشوية والاحتقار المبني على اساسات دينية وعرقية ....ماذا سيفعل العراقيين بالاطفال المشوهين الذين ولدوا بالفلوجة ؟؟؟هل ستقول له ان الله خلقة هكذا ؟؟؟ الله لم يخلقة هكذا ؟؟؟ نحن فعلنا ؟؟؟وماذا سنقول لتلك الام الافريقة المغتصبة التي قتل ابنائها فلم تكلف وكالات الانباء ذكر خبر وفاتة ولو بخبر عابر ؟؟؟؟ بالعامية القصة مسخرة ...نحن نعيش في غابة " النظام من الفوضى" ولكنها غابة منظمة ومعقدة وكبيرة......لا زالت قوى الشر تتحكم بالعالم بطريقة او بأخرى وتتحكم بالوعي الانساني ...وهنا يقف الانسان في تلك المنطقة الرمادية اللعينة ... كل من ينادي بنبذ عقوبة الاعدام ووقف العنف في العالم وعدم تطبيق الاحكام التي تسيء للانسان ... اقول له السؤال المهم ماذا سيكون رد فعلك انت عندما يقتل شخص ابنك او يغتصب ابنتك  او يطردك من بيتك ؟؟؟ ماذا سيكون رد فعلك عندما تكون في الطرف الثاني من المعادله اي الضحية ؟؟؟


ملاحظة : اجد ان نظام العقوبات الاسلامية  نظام يستحق الدراسة ولكن اذا كان سيدرس من كهنوت واسلامي هذا العصر فأقترح ابقاءه طي النسيان حتى يبدل الله الحال بأحسن منه 
ملاحظة اخرى : انا اؤمن بالاعنف كأسلوب حياة ولكني لم اتعرض لموقف يبين هل تأثير العامل الظرفي سيغير ذلك ام لا 

الأربعاء، 9 مايو 2012

البلد بازت يا جدعان

البلد بازت يا جدعان ...


مش كتير بحب احكي عن الوطن ..دايما عندي شعور انو الوطن خدعة كزبة ..فمثلا لو انا اجيت على الدنيا قبل 100 سنه او 200 سنة سيكون انتمائي لوطن اخر مع انو انا مولود بنفس المكان ..معناها المشكلة بس بالزمن ...بس بحكم انو محل ما انا ساكت كتير بفرق عن ايا مكان تاني بحس انو حب الوطن هون حالة شاذة ....من منطلق المسؤولية الفردية والجماعية ... من منطلق الانسانية البحتة ...بعرف انو هادا موقف انهزامي ويجب ان نحب الوطن ونموت نموت ويحيا الوطن ...بس شو اعمل اعوج .....يعني بفضل انتمي لأشي اعمق العروبة مثلا .. الاديان ... الانسانية .... الخير ... في كتير شغلات اهم من الوطن ننتمي لها بس هونا الحال غير هونا حتى لو انتا فضائي في اشي بضل يشدك للمكان ... يمكن الحسرة على ضاع والي بدو يضيع .....يمكن الكروش الكبيرة الي كل يوم بتكبر وبتكبر , الله يرحمك يا ناجي العلي لما رسم المسؤول الفاسد بكرشو الكبير ... الكروش يتكبر والانسان الي عايش في هاي البقعة من الارض بصغر .... والارض بتروح شوي شوي ... والانسان بتحاصر ... طبعا الي بسمع الحكاية من برا بفكر غير هيك ... لكن ميزة انك تعيش هون انك بـتأمن بمبدأ التجربة والبرهان .. يعني هلأ ما حدا بقدر يقولي انو صار هيك هيك وانا اصدقو ... لا يصدق الخرى الا عندما يرى ...غير هيك حطوا على نظام الاحتمالات والازدواجية ( صدق وكذب , صح وغلط ) المهم انو البلد ضاعت والي بفكر غير هيك واحد من تلاتة يا مش عايش في الدنيا ... يا لساتو بحلم وهو فايق ...يا ايما من ذوي الكروش الكبيرة الذين يقولون عبارات مثل " ومن هذا المنطلق ارتأينا في هذة اللحظة الحرجة من تاريخ وطننا الحبيب الا ان نقف موقف الرجال ونواجة الحاضر وتحدياته ونعين ابننا ابو كرش صغير لتستمر المسيرة ويكبر كرشه ولنعلم دائما ان الرجل المناسب في المكان المناسب " ويصفق بعدها مجموعة من الناس عميقا متأثيرين بكمية العواطف التي جاء بها الخطاب التاريخي ثم يرددون " ابو كرش صغير سير سير واحنا معاك للتغيير " ثم يقول ابو كرش صغير " يا خراف الله " فيردد الجميع بصوت رجل واحد " مااااااااااااااااااع" ..........وحدة من تنتين يا انا كائن فضائي يا انا كائن فضائي لأنو بصراحة مش عارف الناس كيف بتلعب هيك ادوار يعني اين المتعة بأنك تكون خروف او تكوني نعجة .... يعني انك تكون ذيب فيها متعة سلطة ومال ونسوان بس انك تكون ماعز ؟؟؟؟ نرجع للوطن ؟؟؟ يا حيف عليك يا وطني ضيعوك وباعوك وخربوك ولسا الولاد بالمدرسه بغنوا " موطني موطني " ... ايا وطن ؟؟؟ وين حدودو هادا الوطن ؟؟؟ تعالوا نعرفة الوطن الحالي ... فلسطين هي عبارة عن مجموعة من الجزر المتبعثرة هنا وهناك يعيش فيها ما تبقى من ممن كان يعيش فيها يحدها من الجنوب دولة اسرائيل ومن الشمال دولة اسرائيل ومن الشرق دولة اسرائيل ومن الغرب دولة اسرائيل ومن فوق السما الى بردو لدولة اسرائيل ومن تحت مجوعة كبيرة من الخوازيق الداخلة فيها على شكل مستوطنات ومن جميع الاتجاهات والابعاد هناك الملايين من الخوازيق التي ما زالت تدك بمؤخرة هذا الوطن فيعبر كثير منها ايضا مؤخرة المواطن .....مع اني امتلك روح ايجابية استخرائية في العادة الا انو عند هادا الموضوع بصير نفسي الطم ومن هون عرفت ليش النسوان بلطمن عند فقدان عزيز او حدوث مصيبة او نائبة ....اللطم هو اخر رد فعل يقوم به الكائن الحي العربي بعد ان ييقن ان الخازوق قد استشرى دخولا " .... 
شو يتعمل في فيروز ؟؟؟؟؟


انو سؤال دايما بسألو لحالي شو بتعمل في فيروز ؟؟؟؟ لها تأثير المشروب والحشيش على النفس البشرية " يمكن من هون اجا مبدأ تحريم الموسيقي في المذاهب المتشددة " لأن لها فعل المسكر وما اسكر قليله فكثيرة حرام فهيك تعنبر اغنية بنت الشلبية كزجاجه بلاك ليبل كبيرة وسماع خمس اغاني لفيروز يشبه الى حد كبير تناول صندوق كامل من الجعه .... تبا لك ... بس مع زالك تعتبر فيروز منشطي الحسي اليومي صباحا ومساءا .... مع او بدون قهوة مع او بدون سيجارة و مع سيجارة حشيش ....الصوت اكيد من مكان اخر ,, التنقل بين المقامات اكثر من رائع .... فيروز انا بحبك .... واذا انتي حرام فمين حلال ... 

الثلاثاء، 8 مايو 2012

ماذا يحدث بسوريا ؟؟؟

طبعا لو سألت اي انسان في الشارع شو بصير بسوريا بقلك .... زي ما بتقول الجزيرة والعربية ... وزي ما بقول ال900 وكالة انباء العالمية التي تعزق نفس النغمة من اول الازمة السورية ... والسؤال الذي يطرح نفسة هنا متى بدات الازمة ؟؟؟ الازمه السورية هي انعكاس للأزمة العربية ... لكن يبدو ان الامور اخذت منحنى جديد ....حرب سنية شيعية ابطالها الوهابيين والسعودية والشيعة وايران ...غريبة هي لعبة المصالح السياسية ....قطر تحكم العالم العربي او هكذا يبدو ؟؟ وصعود صاروخي للسلفيين والاخوان مع قتال مسستر بين الطرفيين ...والقوى القديمة مثل روسيا والصين ما زالت تعمل ...يعني صراع غريب من نوعه ... مذهب سني مع حركات دينية مضطهدة من انظمة متهاوية + مع امبرالية واسرائيل و وهابية ودول صغيرة الحجم كبيرة المفعول .... خليط كوكتيلي من نوع فخفخينا متعدد الطبقات ... على الاقل الجهة الاخرى محصورة بين شيوعية اقتصادية تتمثل في الصين وامجاد روسية ضائعة وشيعة مظلومون تاريخيا  وظالمين احيانا وما تبقى من القوميين العرب مثل الاحزاب الناصرية المصرية والبعث وحزب سياسي مقاوم كحزب الله " اكيد في ناس كتير شايفين او حزب الله بدو ينشر الشيعية بين السنة " انا شايف انو فش مشكلة لأنو احنا مش فاهمين اشي عل جهتين سواء كنا سنة او شيعة ... رح نضل نفتش على امور صغيرة نسب فيها بعض ونلعن " الساحة السياسية غريبة لدرجة كبيرة ...تتسارع الاحداث بطريقة اقتراب النهاية ... وتضييق العبارة ,,,, وتضييق حتى نكتفي بالصمت احيانا لان لا احد قادر على تحليل ما يحدث ... اي ثورة هذة التي وجدت الاسلحة والتنظيم العالي فجأة ؟؟؟؟ اي ثوار هؤلاء المنظمون بهذة الدقة ؟؟؟ اي درجة من الوخشية موجودة هناك ولا تذكرني الا بسنوات العراق الضائعة ,,,,, ومن المفارقة هنا موقف المالكي المؤيد لسوريا والمخالف لاسيادة الامريكان " تحيا الديمقراطية الغربية القادمة بصناديق الانتخاب على انهار دماء العرب" ...العرب في هذا الزمن هم كبش الفداء للمرحلة ... ارخص انواع الدماء الان هم بني عرب ....اجمل ما في ليبيراليي هذا الزمن انهم يذكرونك بحروب الردة الاسلامية ومعارك المسلمين ببعضهم ولا يروا معارك الردة الحالية التي نعيشها الان وزمن الكراسي الموجود في هذا الوقت ... احيانا احس ان اتباع المذهب او الفلسفة او النظرية كروبوتات يرددون ما يقال لهم بدون تفكير ... ناقش ملحد مثلا في سوريا سيقول لك نفس النظريات التي يقولها ملحد في السعودية " اجمل انواع الملحدين هم الملحدين السعوديين , تحس انك تحاور ملحد وهابي بدل ان يعنفك بافكار ابن تيمية يسبك بافكار عبد الله القصيمي ...ايام الثورة المصرية كنت معجبا بعمرو حمزاوي مثلا ... البارحة بالصدفة وجدتة يتحدث لم احس ان الثورة مضى عليها سنة وكان الايام نفسها " خلص يا عم اخدوها الشيوخ " كنت اود اخبارة ... اه من الشيوخ واللحية ..........الفكرة انها نظريات جامدة سواء كانت دينية ام انسانية بحتة لا تأتي بحلول بقدر ما تأتي بمشاكل ... يبدو انه لا حل يلوح بالافق ....مرحلة ما قبل الطوفان ..... الطوفان هو الحل .... وهذة المرة يجب ان لا يركب بشر في السفينة
يبدو أن الأشتراكية الاسلامية هي الحل ؟؟؟؟

في كثير من الاوقات لا اجد لي اتجاها ... فأنا ان قرأت فكر ماركسي يعجبني وان قرأت قومي يعجبني وأن قرأت اسلامي يعجبني وطبق ذلك على كل الاتجاهات الفكرية والدينية فأنا معجب الهندوسية والبوذية والديانات الابراهيمية والايزوتيرك والزن والملاحدة ... اجد جانبا من الحقيقة في كل رواية ...جزء صغير من الحقيقة وكأنها لعبة بزل بحاجة تجميعها والباحث هنا لا يحتاج حقائق بقدر ما يحتاج ادوات ... والادوات يجدها الباحث لوحدة خلال رحلة بحثة عن الحقيقة ....يعني لم يقنعني الملاحدة بكل اساليبهم المادية ولم يقنعني الشيوخ والكهنة بكل ادواتهم الروحانية احيانا والتخويفية احيانا اخرى , في الحقيقة الجميع معه جزء من الحق .... لكن في موضوع النظام الاجتماعي الاقتصادي شدني اتجاهين وجدت فيهما ما ابحث عنة .... النظام الاقتصادي الاسلامي بكل ما فية من تفاصيل نظام جميل مبني على حكمة وانا لا اقول ذلك لكوني " مسلم" ولكن بعد دراسة حيادية نقدية تجردية وجدت ان في هذا النظام ما يحل الكثير من المشاكل ... وبالمناسبة هنا احب ان ارد على الاخوان الملاحدة الذين يستهويهم سب الرسول محمد , انا شخصيا اجد الكثير من الحكمة في كلامة لا تكون الا لرجل له روح عظيمة يعني لو ان افكار النبي محمد الاقتصادية كتبها عالم معاصر غربي لأخذنا بها ونادينا بها ولكن هذا حال الانسان يرفض كل ما يخالف توجهاته ولا يكلف نفسة عناء القراءة ...طبعا المبدأ يطبق ايضا على اتباع المذاهب " اسلامية وغيرها "
هناك عدة مبادىء اعجبتني بالنظم الاقتصادى الاسلامي اهمها : 
الزكاة : مبدأ جميل لو اتبعة كل واحد منا لما انحصرت الثروة بيد طبقه معينة ولما شاهدنا مجاعات ومصائب "وهذا رد اخر على الملاحدة الذين يحتجون على قضية توزيع الرزق " يعني الغلط غلطنا , نحن لا ندفع زكاة ولاحظ مثلا ان الصومال ام المجاعات في معظمها بلد اسلامي يعني لو وزعت فيها زكاة لما كان فيها مجاعات " مش ضروري الوليد بن طلال يركب طيارة دهب " وليس من الضروري ان نبني في كل حارة جامع , القصد ان هذة اعمال انسانية بحتة وليس لها علاقة بالمبادئ الاسلامية , الاسلام كعقيدة او شريعة او دين او اسلوب حياة او مبدأ فلسفي او نوايا اواخلاق واعمال يحارب الاسراف والبخل ,
الزكاه والصدقات تنقل مبادئ العطاء والتفكير بالغير ونشر المحبة " وهذة الافكار موجودة في جميع الاديان والفلسفات " من مرحلة الكلام الى مرحلة الفعل فمثلا في الروحانيات الشرقية القديمة يكثر الكلام عن المحبة والحب ونشرهما وطاقة الحب وكل تلك المبادئ التي تسمو بالانسان ...ولكن في الحياه التي نعيشها ماذا سيفيد الشحاد ان احبة واتعاطف او اتماهى معة , في النهاية هو يحتاج نقود ليعيش او ملابس ليلبس ...وهنا لا انكر ان المسلمين فقدوا حس العطاء وجوهرة ولا تغدو الان عملية توزيع الزكاة والصدقات اكثر من واجهات اجتماعية ومزايا شخصية وهي في بعض الاحيان مضحكة ..." لاحظ ترابط المعاني بين الفلسفات الشرقية القديمة والابراهيمية بشكل عام بموضوح العطاء " 
ثم مبدأ مكافحة الربا : لا اعرف لماذا يتناسى اخواني الملحدين والفلاسفة والمسلمين والجميع تلك القوانين الرائعة في مكافحة الربا , تخيل اننا نعيش بعالم خالي من الفوائد والبنوك " طبعا سيقال عني اني غير واقعي ومن نحن العرب لننصح العالم بتغيير النظام المالي العالمي و كأن النظام المالي خالي من العيوب ورائع والجميع يعيش برخاء ولم يبقى سوىا زاحة  الاديان وتطبيق العلمانية " مع ان العلمانية جيدة احيانا" لنحقق النهضة الاقتصادية " جميع البشر بأختلاف مواقعهم يتشاركون تبعات نظام مالي فاسد وفاشل ومستبد مبني على الرأسمالية وعلى اعتبار الفرد رقما ضمن منظمومة الانتاج ...فيا جماعة الخير لأ انا اريد نظام غير مبني على الربا فيه كثير من العدل ولابنوك ولافوائد وافضل ان اكون رجعيا في هذا الموضوع لان هذة الفقاعة ستنفجر في وجهنا يوما مطرطشطا الكثير الكثير من البؤس .....
لكن في نفس الوقت مع وجود البترول المسخوط والمعادن واليورانيوم والثروات الطبيعية ووووو وكل هذة المصادر الوطنية هل تعتقد انه من العدل ان يستمتع بها نخبة محدودة من البشر " ولن اقول هنا من الناس لأن الانسان ارقى من البشر وهؤلاء اشبة بالحيوانات "
سواء كانوا عائلة او شركه متعددة الجنسيات  هنا اجد الحل في الاشتراكية .... وذا خاطنا الاشتراكية مع المبادئ الاسلامية مع قليل من مبادئ الرأسمالية الناجحة سننتج نظام مالي عالمي يضمن توزيع عادل للثورات مع احتفاظ الفرد بحقة في التملك ولكن لا تملك على المصادر العالمية فهذة ملك جميع الناس وللجميع الحق فيها اما ان يكون البترول في البلد المنتج اغلى من البلد المستهلك فهذا يدفعنا لنقول .......اخت اوبك والي عملها 

ملاحظة : اكيد الملحدين لن يعجبهم كلامي ولا العلمانيين ولا المسلمين ولا بوش ورامسفيلد ولا ال عويجان في الجزيرة العربية فأنا بقلهم انا مجرد واحد بكتب وبخبص وفش داعي انكم تفهموني انو رأي غلط لأنو كل الدنيا غلط والشغلة مش واقفة علي وبعدين كل الناس هاي الايام بتحكي بكل اشي فأنا حر وهاي حرية فكرية علمانية تضمنها الحضارات الحديثة والاسلام 

الاثنين، 7 مايو 2012

الثورة الشخصية قبل الجمعية

كنت أظن أن الثورات المتلاحقة التي حدثت في العالم العام الماضي هي بداية تمرد الانسان على الواقع " السيستم " الذي نعيش فيه ولكن يبدو ان كل تلك الثورات ما هي الا نفخات بركان خامد منذ الازل لم تفلح كل محاولات ثورانه ...الحال على حاله ... نحن مجرد ارقام في لعبة كونية ..اذا قررت الحكومات رفع الاسعار ندندل رؤوسنا طائعين ... اذا اجروا انتخابات باسم الديمقراطية المزيفه نذهب الى الصناديق كالاغنام ..... ونختار ونظن انفسنا اخترنا ...نختار من تم اختيارة قبلا ... وتصرف الملايين على حملات انتخابية ... والكثير من الناس يموتون في الصومال لأنهم لم يجدوا ما يأكلوه .... ونرفض اي انسان يغني خارج السرب لماذا ؟؟؟ فقط لأنه عرانا على حقيقتنا ... كشف زيف ادعائتنا وحطم اصنامنا ... ثم نلعن الزمن وننسب الخطأ الى غيرنا ...وكل في موقعة ضحية ... اذا كان الجميع ضحية فمن المجرم اذا كان الجميع مظلوم فمن الظالم ... اذا كان الجميع مجلود فمن الجلاد ؟؟؟؟

الأربعاء، 21 مارس 2012

في وطني

في وطني كل شيئ مستباح ... الارض والمال والشرف والعرض ...في وطنى انت ذكرى انسان .. انت ما تبقى من ذكريات  .. انت ان لم تهجره سابقا ستهجره لاحقا .... وليس بالضرورة ان تترك الوطن هاربا بل ستتركه راغبا .... في وطني كل شيء مستباح .... لا ترسم احلاما ولا ترسم اوهاما .... فهذا الوطن مكان للنباح .... في وطني او ما تبقى من وطني ان ظل لي وطن .... الناس يعبدون الدرهم .. صحيح هم يذهبون الى المساجد .. ولكنه طريق الى الدرهم ....واخرين يعبدون الدينار ... وهؤلاء لا يذهبون الى المساجد ..فشريعتهم  الاستثمار وشيخ طريقتهم يعمل سمسار  ...ولم يدقوا في الوطن حتى مسمار ..وهم بحب الوطن يتغنون .. واحيانا يتخاصمون ... في ظاهرهم محبون وفي باطنهم هم لا يعرفون ... كانوا قديما منافقون .. اما اليوم فهم شرعيون ... في وطني ان بقي لي وطن الناس مسحوقون .. وان لم يجدوا من يسحقهم.. فبعضهم يسحقون .... في وطني  مستوطنون .. هؤلاء منسيون وهم فقط يسرقون ... واحيانا يشترون .... واحيانا الناس عندهم يعملون ... وغالبا لهم يبنون ... ثم يسبون ويلعنون ويقولون لقد سرقنا المستوطنون ....  في ما تبقى من وطني انا زائر ... يسمح لي ببعض الحقوق منها ان اشم الهواء واتكلم بالهراء واتفوه بالاشياء ...   وممنوع علي النظر الى السماء ... في وطني انا ارهابي ... صوفي او وهابي ... شيعي او بهائي ...المهم انا ارهابي ..في وطني العن جاري واسب اغياري ... ولكن عند اولاد عمي اتوقف لافكر واتدبر واقول لنفسي اافعل بنفسي مثلما فعلت عبلة بعنتر؟ ؟  

السبت، 10 مارس 2012



هنية والعوضي ......

كل من تابع لقاء السيد هنية مع نبيل العوضي في محطة وطن الكويتية شعر بمقدار الفانتازيا العربية التي يعيشها كل من السيديين هنية والعوضي .. وهي حالة يمكن توصيفها على كل مخدري المورفين في العالم العربي ... في الحقيقة كمية المورفين التي حقن بها السيد هنية المشاهد في ذلك اللقاء تكفي لتخدير عدد لا بأس به من المؤمنيين بنظرية المنقذ المنتظر ... ولسنوات ليست بالقليلة . الذي لم يعش في فلس...طين اليوم ربما تنطلي عليه بعض ما قال السيد ولكن من يعيش فيها يدرك ان ما يقول عالم متكامل من التخدير الاعلامي والفنتزة اللغوية .. في الحقيقة الوضع في القدس اسوأ مما يمكن تخيله والحمله التهويدية في مراحلها الاخيرة فأنا لا اعرف من اين جاء الشيخ بهذة الثقه في الحديث والانكى من ذلك سؤال مقدم البرامج للشيخ بأن يسمح له بأن يخطب في الاقصى؟؟؟ ... اي مستوى متدني من الاستهبال والتسفيه وصلنا اليه وكأن الاقصى بخير ولا يرتكز الان على ما تبقى من صخور تحتة التي نهشتها الانفاق الاسرائيلية .... الضفة الغربية كلها تتعرض لحملة تهويد وتطهير عرقي ممنهج ومبرمج واليوم الذي سيعلن به انتهاء الوجود الفلسطيني في فلسطين ليس بذلك البعد ... تمتلأ التلال الفلسطينية بالمستوطنات وزعرانها وكذلك طرقها ومصانعها وترك المزارع الفلسطيني ارضة تحت وطأة سياسة التطفيش الزراعي التي تتبعها عدة جهات من بينها اسرائيل ... واتجه الى التجارة وبيع الارض ... والشيخ يتحدث عن حفظة القران اذا وصلوا المئة الف حافظ.... ويشبه الوضع بمعارك صلاح الدين .... يعني علينا ان نصل لمئه الف حافظ وبعدها سيتم تحرير الاقصى وبتعاون مع الشعوب العربية التي تعتبر ثائرة في سوريا ولكنها خائنة في البحرين اسيادي جميعا شيوخا ورفقاء ورجال اعمال وووو.. يكفي ابر مورفيين لهذا الشعب المسكين

هلا بالشيخ


ان تعليب الدين الاسلامي في شخصيات سياسية او احزاب اوحركات اوايدولجيات يقال عنها اسلامية وهي لا تفهم من الاسلام سوى ثلاث انواع من الفقه .. فقه العمل السياسي وفقه الحرب وفقة ىالنساء ...هو جريمة بحق الاسلام وباب واسع لاي من كان لمهاجمته مثل الملحدين والغربيين والمستشرقين والعلمانيين وادعياء الثقافة .. والحق يقال اي انسان لا يعرف حقيقة الاسلام ويرى ما نرى اليوم سيطلق الاحكام وسيقتنع بما يقال ضد وجود ا...لاسلام او حتى غيرة من الاديان وربما سيرفض الفكرة من الاساس ... اي صورة نمطية نقلت وتنقل فمن القاعدة الى الاخوان ....اي رجال دين هؤلاء الذين ليس لهم مبدأ ولا كلمة اي رجال هم من يعقدون اجتمتعاتهم في سفارات دول لطالما هاجموها .... اي رجال هم من لا يثبتون على رأي .... هكذا رجال لا يستحقون ان تضاف كلمة اسلامية خلف ما يمثلونه لأنهم لا يمثلون الا انفسهم