الاثنين، 28 أبريل 2014

بالصدفة المطلقة

على صفحة دعائية اسرائيلية علقت فتاه عربية تعليقا اعجبني دفعني لفتح صفحة الفتاه التي لها ما يقارب الالف متابع .. فتاه ثورية محجبة .. قارئة ..مثقفة ...قومية .. تستشهد بالقرأن وبمقتبسات زياد الرحباني ومحمود درويش ..... ثم تتف على مثقفي هذة الامة وبعدها تعجبها فرقة ميتال اسرائيلية ... ثم اكم لوحة تعبيرية سيريالية .. ثم اكم قصيدة لمظفر واكم قصيدة لنزار وبعدها صور شوية نساء ثوريات لمعهن الاعلام الحزبي او العالمي ...ثم تثني على كلام رئيس بلد ما .. ثم تلعن ديكتاتورا اخر ... بعد هذا كلة .. اكتشفت ان المثقف المراهق .. بحاجة الى هوية اكثر من معرفة ..هوية يظهر بها للعالم ويعبر فيها عن نفسة وكل ما سبق لا يعدة كونة عدة الشغل .. قهوة وسيجارة زكتاب يساري واغاني زياد عدة مراهق يساري و مصحف وصور مرسي وشوية رايات خضر عدة مراهق اسلامي .. وحكي فارط وشعارات وخطابات وصور عبد الناصر عدة قومي مراهق وشوية حكم زن على تأمل ويوجا عدة واحد ملحد اكتشف انو المادة ليست كل شيئ ... الانسان ضايع يبحث عن خيط نجاة في ظل تلاطم بشري بالاعداد والمحتوى .. تتطور تكنلوجي سريع لا تدرك ماهيته سوى .005% ربما من سكان العالم .. مصاري زي الرز بيد ربما 2% من سكان المعمورة ....... والمراهقة الثقافية والمعرفية درجات ..فممكن تشوف كاتب كبير ومثقف من جيل العتاوله بس بحكي انو السيسي رجل المرحلة .. وممكن تشوف ملحد بستشهد باراء الخميني بس لانو من اصول شيعية ... او واحد شيعي بحب بوتين عشان مع النظام السوري او واحد سني بدافع عن السعودية لانه سني ...... بتشوف غربي بدافع عن الحضارة الغربية مع ان البنك حاجز على بيتو ؟؟ او بتشوق غربي بدافع عن حقوق سلاحف البحر الادرياتيكي وهو عضو سابق في المارينز في فيتنام ...... او شوية اسرائيليين بناصروا حقوق اقلية الزولو في غابات الامازون ؟؟؟؟؟؟  الانسان ابتعد عن الحقيقة التي تتطلب ان يكون الانسان حقيقي ..صريح ..واضح ... لا يتبع انظمة ليعييش ولا يبرمج نفسة ليكون مقبول اجتماعيا ....تخيل ان تستيقظ في احد الايام لتشاهد الناس حقيقييين وعلى طبيعتهم .. سيصبح هذا العالم مجنونا لدرجة مضحكة 

اذا الانسان فكر ...

اصابك الارق .. وطار النوم من عيونك وسرحت في افكارك ... يا الهي ..ساعدني وارشدني لماذا انا هنا وسط كل هذة المعمعة والجلبة؟؟ ... لماذا اصبت بداء الشك فجأة ؟؟ يا الهي ما كل هذة الاقنعة .. ما كل هذة المسرحيات والاقنعة .. في عالم المادة لا شيئ حقيقي سوى الوهم ...........والوهم والوهم .......لماذا تستمر هذة الفكرة بالتغلغل في يقيني ؟؟  كم قرأت كتبأ واعجبت بها ثم امست وهما ..وكم اعجبت ببشر عظماء وامسوا وهما ... يا  اله الفكر والمنطق يا اله الحق والحقيقة .... كم من افكار بدت عظيمة وامست غباوة مطلقة ..ما هذا الكائن المحكوم بالفطرة والجينات ولعبة الفكر .. ؟؟؟؟   ...