السبت، 30 مارس 2013

رسالة من تحت لفني

في حضنك يا لفني ارتميت ........... ووضعت رأسي على افخاذك العارية واعترفت ..... وبين بياض نهودك ... ياما احترقت 
اخ يا لفني عل البياض ... مثله ما رأيت  

بين هذة الافخاذ الغربية حللت جميع عقدي الشرقية ... ومارست رجولتي المسلوبة يوم احتلت قسططينية ... عقدتي المتوارثة 

عقدة الرجل العربي الاوسطي المسلوب منذ مئات السنين ... عقدة من ذاق يوما طعم المجد 

اليوم سأسبي نساء الغرب البيض ...سأشتريك من سوق للنخاسة.. وسأعتلي صهوتك الجامحة وسأريهم كيف يلوع العربي جارياته ... 

ونلعب لعبة سؤال وجواب ومن ثم اعيد خيال الطفولة بلعبة بيت بيوت .............. 

واعود الى اصدقائي وهم على شوق لأحدثهم عن لحظاتي معك وكم كنت بيضاء وكم كنت فحلا ... وكم اثنيت علي وقلتي ان مثلي ما اذاقك احد ............ 

هكذا يا حبيبتي تخوني العهد وتفضحي لقاءاتنا في كتاب رخيص لأجل حفنة من الدولارات ... الم تعرفي اني املك الكثير منها اليوم الم تعرفي اني اعمل في النخاسة ......... 

على كل حال انا زعلان منك كتير ... 

حبيبتي لفني ... يوم دعوتني الى فراشك كانت تراودني لحظات شكوك انك من الاعداء ولكن امام ذلك الجسد الملتهب وتلك السيجارة المنفوثة من بين شفاهك مختلطة برائحة الكونياك ابو وردة ... طارت طاسة العقل وعادت مكبوتاتي الى السطح وانتقل الدماغ الى الجزء الاسفل من الجسد وعادت موروثاتي لتفعل دور هارون الرشيد ورافت الهجان ... 

اعترف اني حمار ولكني كنت حمار سعيد فقد كنت احس اني طفل صغير عاد لحضن مرضعتة بعد طول غياب 

لفني العزيزة بشرفك ما تفضحيني ... لفني الحبيبة جرستيني  ... 

وبعد هذا وذاك اسالك بحق اللحظات الجميلة التي قضيناها معا الا تذكري في كتابك عن سرعة نهري المتدفق وكيف كنا نستخدم مرشوش "الستد " من اجل حبس السد 

واخيرا اناشدك بحق شلومو وعٌمري  ان تطيلي أمري فهذة كانت فضيحة عمري 

الأربعاء، 27 مارس 2013

تأثير الحشيشة من النوع العالي

السادة الرؤساء الكرام ...
السادة علية القوم ....
السادة الاغنياء ....
السادة الاغبياء ...

نحن اذ اجتمعنا اليوم ..فسنجتمع غدا ... وبعد غد .. ونقول ونقول ...
وبعد ان نقول يقال انا قلنا ما قلنا ... ويسمع ما قلنا جميع السامعين

نحن لا نجتمع الا لمسخرة ... لفرج مرََة ... احيانا هي عراقية وغاليا سورية
او لتلميع كندرة غالبا ما تكون امريكية وغالبا ما تكون يريطانية

نحن امة تغرق بالخرى ... تتغني بماضيها من البرًرة ...

وبعدين ...

يا امة اذا اجتمعت عبت الساحات عددا وان نهرو بنا رأت الزعيم عبدا  ....

فلتصمتوا الى الابد ... او فالاصمت انا

او فليصمت عبدة بياع الفول

ولتحيا زجاجة  الكونياك المصنعة في فرنسا

ولتعيشي يا سيجارة الحشيش الممنوعة من الزراعة

وليحيا هذا الكأس الي نصوا فاضي ونصو ملان

ولتنتفضي ايتها البشرية ولتولدي من جديد ولتقمعي رداء العفن الاسود ليدخل قلبك النور

ولتصمت ايها الانسان لتسمع لحن الخلود المعزوف

على اوتار الاكوان السبعة

ولتتوقف ايها الانفجار العظيم لتعد الى العدم

حتى اتوقف عن سماع اصوات هذا الكائن

الذي يملأ الكون نهيقا .................

وليعد ابو محمد ليبيع البندورة في ساحات المدن التي سقطت فيها الحكومات

ولتعد البندورة تزرع بدون كيماويات

لأسافر من روما الى الفاتيكان ومن دمشق الى بغداد عبر حمير قبرص المشهورة


اليوم يا ابو محمد لم يعد ال روتشلد يحكمون العالم فقد انتهى عصر استعمار البترول
اليوم يا ابو محمد لا بغلان في بلاد الخلجان وهم لم يعودوا يطااولوا في البنيان

اليوم يا ابو محمد عادت عشتار الى حضن ايزيس مع انه خانها مع جارية تدعى افتكار

اليوم يا ابو محمد عرف جلجامش الجواب

اليوم يا ابو محمد لم يعد سقراط يسأل في ساحات اثينا بل وقف ليبول على جدرانها بعدما افلست


اليوم لم يعد هنال حواري في حلب فقد استبدلوها في الخيام  وملئوها في الجواري

فلقد افتى القرضاوي والعريفي بأن المنكوحة جهادا تدخل الجنة وهكذا تدافعو الى الجنة في حلب حتى لم تعد تعرف اذا كانت حلب ام شارع ابو برادي حمر في امستردام

جاءني جميع المسحولين في الاحلام الهذا سحلنا .. فاجبت يا هيباتا الم يكن اولا لكي ان تبيعي المخلل بدل عملك في الرياضيات وانت يا سهروردي الم يكن اولى لك ان تفتح بسطة في سوق انخاسة لتبيع اللحم الابيض لرجال المتوسط