في حضنك يا لفني ارتميت ........... ووضعت رأسي على افخاذك العارية واعترفت ..... وبين بياض نهودك ... ياما احترقت
اخ يا لفني عل البياض ... مثله ما رأيت
بين هذة الافخاذ الغربية حللت جميع عقدي الشرقية ... ومارست رجولتي المسلوبة يوم احتلت قسططينية ... عقدتي المتوارثة
عقدة الرجل العربي الاوسطي المسلوب منذ مئات السنين ... عقدة من ذاق يوما طعم المجد
اليوم سأسبي نساء الغرب البيض ...سأشتريك من سوق للنخاسة.. وسأعتلي صهوتك الجامحة وسأريهم كيف يلوع العربي جارياته ...
ونلعب لعبة سؤال وجواب ومن ثم اعيد خيال الطفولة بلعبة بيت بيوت ..............
واعود الى اصدقائي وهم على شوق لأحدثهم عن لحظاتي معك وكم كنت بيضاء وكم كنت فحلا ... وكم اثنيت علي وقلتي ان مثلي ما اذاقك احد ............
هكذا يا حبيبتي تخوني العهد وتفضحي لقاءاتنا في كتاب رخيص لأجل حفنة من الدولارات ... الم تعرفي اني املك الكثير منها اليوم الم تعرفي اني اعمل في النخاسة .........
على كل حال انا زعلان منك كتير ...
حبيبتي لفني ... يوم دعوتني الى فراشك كانت تراودني لحظات شكوك انك من الاعداء ولكن امام ذلك الجسد الملتهب وتلك السيجارة المنفوثة من بين شفاهك مختلطة برائحة الكونياك ابو وردة ... طارت طاسة العقل وعادت مكبوتاتي الى السطح وانتقل الدماغ الى الجزء الاسفل من الجسد وعادت موروثاتي لتفعل دور هارون الرشيد ورافت الهجان ...
اعترف اني حمار ولكني كنت حمار سعيد فقد كنت احس اني طفل صغير عاد لحضن مرضعتة بعد طول غياب
لفني العزيزة بشرفك ما تفضحيني ... لفني الحبيبة جرستيني ...
وبعد هذا وذاك اسالك بحق اللحظات الجميلة التي قضيناها معا الا تذكري في كتابك عن سرعة نهري المتدفق وكيف كنا نستخدم مرشوش "الستد " من اجل حبس السد
واخيرا اناشدك بحق شلومو وعٌمري ان تطيلي أمري فهذة كانت فضيحة عمري
اخ يا لفني عل البياض ... مثله ما رأيت
بين هذة الافخاذ الغربية حللت جميع عقدي الشرقية ... ومارست رجولتي المسلوبة يوم احتلت قسططينية ... عقدتي المتوارثة
عقدة الرجل العربي الاوسطي المسلوب منذ مئات السنين ... عقدة من ذاق يوما طعم المجد
اليوم سأسبي نساء الغرب البيض ...سأشتريك من سوق للنخاسة.. وسأعتلي صهوتك الجامحة وسأريهم كيف يلوع العربي جارياته ...
ونلعب لعبة سؤال وجواب ومن ثم اعيد خيال الطفولة بلعبة بيت بيوت ..............
واعود الى اصدقائي وهم على شوق لأحدثهم عن لحظاتي معك وكم كنت بيضاء وكم كنت فحلا ... وكم اثنيت علي وقلتي ان مثلي ما اذاقك احد ............
هكذا يا حبيبتي تخوني العهد وتفضحي لقاءاتنا في كتاب رخيص لأجل حفنة من الدولارات ... الم تعرفي اني املك الكثير منها اليوم الم تعرفي اني اعمل في النخاسة .........
على كل حال انا زعلان منك كتير ...
حبيبتي لفني ... يوم دعوتني الى فراشك كانت تراودني لحظات شكوك انك من الاعداء ولكن امام ذلك الجسد الملتهب وتلك السيجارة المنفوثة من بين شفاهك مختلطة برائحة الكونياك ابو وردة ... طارت طاسة العقل وعادت مكبوتاتي الى السطح وانتقل الدماغ الى الجزء الاسفل من الجسد وعادت موروثاتي لتفعل دور هارون الرشيد ورافت الهجان ...
اعترف اني حمار ولكني كنت حمار سعيد فقد كنت احس اني طفل صغير عاد لحضن مرضعتة بعد طول غياب
لفني العزيزة بشرفك ما تفضحيني ... لفني الحبيبة جرستيني ...
وبعد هذا وذاك اسالك بحق اللحظات الجميلة التي قضيناها معا الا تذكري في كتابك عن سرعة نهري المتدفق وكيف كنا نستخدم مرشوش "الستد " من اجل حبس السد
واخيرا اناشدك بحق شلومو وعٌمري ان تطيلي أمري فهذة كانت فضيحة عمري