يبدو أن الأشتراكية الاسلامية هي الحل ؟؟؟؟
في كثير من الاوقات لا اجد لي اتجاها ... فأنا ان قرأت فكر ماركسي يعجبني وان قرأت قومي يعجبني وأن قرأت اسلامي يعجبني وطبق ذلك على كل الاتجاهات الفكرية والدينية فأنا معجب الهندوسية والبوذية والديانات الابراهيمية والايزوتيرك والزن والملاحدة ... اجد جانبا من الحقيقة في كل رواية ...جزء صغير من الحقيقة وكأنها لعبة بزل بحاجة تجميعها والباحث هنا لا يحتاج حقائق بقدر ما يحتاج ادوات ... والادوات يجدها الباحث لوحدة خلال رحلة بحثة عن الحقيقة ....يعني لم يقنعني الملاحدة بكل اساليبهم المادية ولم يقنعني الشيوخ والكهنة بكل ادواتهم الروحانية احيانا والتخويفية احيانا اخرى , في الحقيقة الجميع معه جزء من الحق .... لكن في موضوع النظام الاجتماعي الاقتصادي شدني اتجاهين وجدت فيهما ما ابحث عنة .... النظام الاقتصادي الاسلامي بكل ما فية من تفاصيل نظام جميل مبني على حكمة وانا لا اقول ذلك لكوني " مسلم" ولكن بعد دراسة حيادية نقدية تجردية وجدت ان في هذا النظام ما يحل الكثير من المشاكل ... وبالمناسبة هنا احب ان ارد على الاخوان الملاحدة الذين يستهويهم سب الرسول محمد , انا شخصيا اجد الكثير من الحكمة في كلامة لا تكون الا لرجل له روح عظيمة يعني لو ان افكار النبي محمد الاقتصادية كتبها عالم معاصر غربي لأخذنا بها ونادينا بها ولكن هذا حال الانسان يرفض كل ما يخالف توجهاته ولا يكلف نفسة عناء القراءة ...طبعا المبدأ يطبق ايضا على اتباع المذاهب " اسلامية وغيرها "
هناك عدة مبادىء اعجبتني بالنظم الاقتصادى الاسلامي اهمها :
الزكاة : مبدأ جميل لو اتبعة كل واحد منا لما انحصرت الثروة بيد طبقه معينة ولما شاهدنا مجاعات ومصائب "وهذا رد اخر على الملاحدة الذين يحتجون على قضية توزيع الرزق " يعني الغلط غلطنا , نحن لا ندفع زكاة ولاحظ مثلا ان الصومال ام المجاعات في معظمها بلد اسلامي يعني لو وزعت فيها زكاة لما كان فيها مجاعات " مش ضروري الوليد بن طلال يركب طيارة دهب " وليس من الضروري ان نبني في كل حارة جامع , القصد ان هذة اعمال انسانية بحتة وليس لها علاقة بالمبادئ الاسلامية , الاسلام كعقيدة او شريعة او دين او اسلوب حياة او مبدأ فلسفي او نوايا اواخلاق واعمال يحارب الاسراف والبخل ,
الزكاه والصدقات تنقل مبادئ العطاء والتفكير بالغير ونشر المحبة " وهذة الافكار موجودة في جميع الاديان والفلسفات " من مرحلة الكلام الى مرحلة الفعل فمثلا في الروحانيات الشرقية القديمة يكثر الكلام عن المحبة والحب ونشرهما وطاقة الحب وكل تلك المبادئ التي تسمو بالانسان ...ولكن في الحياه التي نعيشها ماذا سيفيد الشحاد ان احبة واتعاطف او اتماهى معة , في النهاية هو يحتاج نقود ليعيش او ملابس ليلبس ...وهنا لا انكر ان المسلمين فقدوا حس العطاء وجوهرة ولا تغدو الان عملية توزيع الزكاة والصدقات اكثر من واجهات اجتماعية ومزايا شخصية وهي في بعض الاحيان مضحكة ..." لاحظ ترابط المعاني بين الفلسفات الشرقية القديمة والابراهيمية بشكل عام بموضوح العطاء "
ثم مبدأ مكافحة الربا : لا اعرف لماذا يتناسى اخواني الملحدين والفلاسفة والمسلمين والجميع تلك القوانين الرائعة في مكافحة الربا , تخيل اننا نعيش بعالم خالي من الفوائد والبنوك " طبعا سيقال عني اني غير واقعي ومن نحن العرب لننصح العالم بتغيير النظام المالي العالمي و كأن النظام المالي خالي من العيوب ورائع والجميع يعيش برخاء ولم يبقى سوىا زاحة الاديان وتطبيق العلمانية " مع ان العلمانية جيدة احيانا" لنحقق النهضة الاقتصادية " جميع البشر بأختلاف مواقعهم يتشاركون تبعات نظام مالي فاسد وفاشل ومستبد مبني على الرأسمالية وعلى اعتبار الفرد رقما ضمن منظمومة الانتاج ...فيا جماعة الخير لأ انا اريد نظام غير مبني على الربا فيه كثير من العدل ولابنوك ولافوائد وافضل ان اكون رجعيا في هذا الموضوع لان هذة الفقاعة ستنفجر في وجهنا يوما مطرطشطا الكثير الكثير من البؤس .....
لكن في نفس الوقت مع وجود البترول المسخوط والمعادن واليورانيوم والثروات الطبيعية ووووو وكل هذة المصادر الوطنية هل تعتقد انه من العدل ان يستمتع بها نخبة محدودة من البشر " ولن اقول هنا من الناس لأن الانسان ارقى من البشر وهؤلاء اشبة بالحيوانات "
سواء كانوا عائلة او شركه متعددة الجنسيات هنا اجد الحل في الاشتراكية .... وذا خاطنا الاشتراكية مع المبادئ الاسلامية مع قليل من مبادئ الرأسمالية الناجحة سننتج نظام مالي عالمي يضمن توزيع عادل للثورات مع احتفاظ الفرد بحقة في التملك ولكن لا تملك على المصادر العالمية فهذة ملك جميع الناس وللجميع الحق فيها اما ان يكون البترول في البلد المنتج اغلى من البلد المستهلك فهذا يدفعنا لنقول .......اخت اوبك والي عملها
ملاحظة : اكيد الملحدين لن يعجبهم كلامي ولا العلمانيين ولا المسلمين ولا بوش ورامسفيلد ولا ال عويجان في الجزيرة العربية فأنا بقلهم انا مجرد واحد بكتب وبخبص وفش داعي انكم تفهموني انو رأي غلط لأنو كل الدنيا غلط والشغلة مش واقفة علي وبعدين كل الناس هاي الايام بتحكي بكل اشي فأنا حر وهاي حرية فكرية علمانية تضمنها الحضارات الحديثة والاسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق