تجتاحك الذكريات فجأة ..وتعيدك عشرات السنين الى الوراء ... تتسابق الصور القديمة لتنهض من جحورها بعد سباتها الطويل ..تكرة نفسك تارة لتحبها تارة اخرى ..بنتابك احساس الحنين لى الماضي .. عن ماذا تبحث لا تعرف ..ما تعرفة انك تفتقد شيئا ما ..وبقوة تجتاحك احاسيس الماضي الغابر وكأنك تعود مليون سنة الى الخلف وكأنك تشتاق للحظة انفجار الكون او ما قبلها ......... ولكنك تشتاق .... ..يال شعور الشوق والحنين والفقد ما اجملة ..جمالة جلد للذات جمالة متعة لا منتهية ..رعبة في الوصال تفتلها رغبة الشوق واللوعة .................... ارى نفسي على شاطئ كبير لا منتهي وموج ورائحة بحر ما في اطراف الكون ... احدق للمجهول وحدي ... تلاعبني نسائم البحر المبتلة ونورس ... ووقت لا ينتهي وزمان قد توقف ومكان قد ايقن جمال اللحظة ................ مرفأ الحقيقة .. وصال الحق ........... هو الشوق وقود التحليق ......... اعتراني الشوق كما اعتراني الحب لكل المحيط ... وبين نقطة ماء واخرى كنت نقطة ماء في المحيط ....... اقول انيي تعبت وادمنت الحياة اعترف خلف شباك كنسي او تحت محراب مسجد ...هناك وجدت الرب .......... انا مذنب باختراق المنطق والذهاب خلف الشعور ... انا مخطئ مذنب .. واتوب ... امام جمال اللحظة ولوعة الفراق ورغبة الوصال والذكريات الممتنعة وعالم الشطجات ...................لماذا احس بالحنين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ استغفر المكان وروعته والزمان ومنعته ................ اه يا حنيني الفياض ويا احساسي القاتل بجمال اوحدة وطعم الذكريات
قد سألت فأعطيت ... ولكن القدر ليس الفيصل بيدك الامر احيانا .................... كرمك غلب السؤال وعطاؤك تجاوز المنطق وصبرك طال علي