السبت، 24 مايو 2014

هو

 تجتاحك الذكريات فجأة ..وتعيدك عشرات السنين الى الوراء ... تتسابق الصور القديمة لتنهض من جحورها بعد سباتها الطويل ..تكرة نفسك تارة لتحبها تارة اخرى ..بنتابك احساس الحنين لى الماضي .. عن ماذا تبحث لا تعرف ..ما تعرفة انك تفتقد شيئا ما ..وبقوة تجتاحك احاسيس الماضي الغابر وكأنك تعود مليون سنة الى الخلف وكأنك تشتاق للحظة انفجار الكون او ما قبلها ......... ولكنك تشتاق .... ..يال شعور الشوق والحنين والفقد ما اجملة ..جمالة جلد للذات جمالة متعة لا منتهية ..رعبة في الوصال تفتلها رغبة الشوق واللوعة .................... ارى نفسي على شاطئ كبير لا منتهي وموج ورائحة بحر ما في اطراف الكون ... احدق للمجهول وحدي ... تلاعبني نسائم البحر المبتلة ونورس ... ووقت لا ينتهي وزمان قد توقف ومكان قد ايقن جمال اللحظة ................ مرفأ الحقيقة .. وصال الحق ........... هو الشوق وقود التحليق ......... اعتراني الشوق كما اعتراني الحب لكل المحيط ... وبين نقطة ماء واخرى كنت نقطة ماء في المحيط ....... اقول انيي تعبت وادمنت الحياة اعترف خلف شباك كنسي او تحت محراب مسجد ...هناك وجدت الرب .......... انا مذنب باختراق المنطق والذهاب خلف الشعور ... انا مخطئ مذنب .. واتوب ... امام جمال اللحظة ولوعة الفراق ورغبة الوصال والذكريات الممتنعة وعالم الشطجات ...................لماذا احس بالحنين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ استغفر المكان وروعته والزمان ومنعته ................  اه يا حنيني الفياض ويا احساسي القاتل بجمال اوحدة وطعم الذكريات

قد سألت فأعطيت ... ولكن القدر ليس الفيصل بيدك الامر احيانا .................... كرمك غلب السؤال وعطاؤك تجاوز المنطق وصبرك طال علي 

الاثنين، 28 أبريل 2014

بالصدفة المطلقة

على صفحة دعائية اسرائيلية علقت فتاه عربية تعليقا اعجبني دفعني لفتح صفحة الفتاه التي لها ما يقارب الالف متابع .. فتاه ثورية محجبة .. قارئة ..مثقفة ...قومية .. تستشهد بالقرأن وبمقتبسات زياد الرحباني ومحمود درويش ..... ثم تتف على مثقفي هذة الامة وبعدها تعجبها فرقة ميتال اسرائيلية ... ثم اكم لوحة تعبيرية سيريالية .. ثم اكم قصيدة لمظفر واكم قصيدة لنزار وبعدها صور شوية نساء ثوريات لمعهن الاعلام الحزبي او العالمي ...ثم تثني على كلام رئيس بلد ما .. ثم تلعن ديكتاتورا اخر ... بعد هذا كلة .. اكتشفت ان المثقف المراهق .. بحاجة الى هوية اكثر من معرفة ..هوية يظهر بها للعالم ويعبر فيها عن نفسة وكل ما سبق لا يعدة كونة عدة الشغل .. قهوة وسيجارة زكتاب يساري واغاني زياد عدة مراهق يساري و مصحف وصور مرسي وشوية رايات خضر عدة مراهق اسلامي .. وحكي فارط وشعارات وخطابات وصور عبد الناصر عدة قومي مراهق وشوية حكم زن على تأمل ويوجا عدة واحد ملحد اكتشف انو المادة ليست كل شيئ ... الانسان ضايع يبحث عن خيط نجاة في ظل تلاطم بشري بالاعداد والمحتوى .. تتطور تكنلوجي سريع لا تدرك ماهيته سوى .005% ربما من سكان العالم .. مصاري زي الرز بيد ربما 2% من سكان المعمورة ....... والمراهقة الثقافية والمعرفية درجات ..فممكن تشوف كاتب كبير ومثقف من جيل العتاوله بس بحكي انو السيسي رجل المرحلة .. وممكن تشوف ملحد بستشهد باراء الخميني بس لانو من اصول شيعية ... او واحد شيعي بحب بوتين عشان مع النظام السوري او واحد سني بدافع عن السعودية لانه سني ...... بتشوف غربي بدافع عن الحضارة الغربية مع ان البنك حاجز على بيتو ؟؟ او بتشوق غربي بدافع عن حقوق سلاحف البحر الادرياتيكي وهو عضو سابق في المارينز في فيتنام ...... او شوية اسرائيليين بناصروا حقوق اقلية الزولو في غابات الامازون ؟؟؟؟؟؟  الانسان ابتعد عن الحقيقة التي تتطلب ان يكون الانسان حقيقي ..صريح ..واضح ... لا يتبع انظمة ليعييش ولا يبرمج نفسة ليكون مقبول اجتماعيا ....تخيل ان تستيقظ في احد الايام لتشاهد الناس حقيقييين وعلى طبيعتهم .. سيصبح هذا العالم مجنونا لدرجة مضحكة 

اذا الانسان فكر ...

اصابك الارق .. وطار النوم من عيونك وسرحت في افكارك ... يا الهي ..ساعدني وارشدني لماذا انا هنا وسط كل هذة المعمعة والجلبة؟؟ ... لماذا اصبت بداء الشك فجأة ؟؟ يا الهي ما كل هذة الاقنعة .. ما كل هذة المسرحيات والاقنعة .. في عالم المادة لا شيئ حقيقي سوى الوهم ...........والوهم والوهم .......لماذا تستمر هذة الفكرة بالتغلغل في يقيني ؟؟  كم قرأت كتبأ واعجبت بها ثم امست وهما ..وكم اعجبت ببشر عظماء وامسوا وهما ... يا  اله الفكر والمنطق يا اله الحق والحقيقة .... كم من افكار بدت عظيمة وامست غباوة مطلقة ..ما هذا الكائن المحكوم بالفطرة والجينات ولعبة الفكر .. ؟؟؟؟   ... 

الاثنين، 6 يناير 2014

نظرية التطور

اثناء قرطي لثمرة فراولة حمراء شهية ..تجلى مشهد مندالي عند انقسام  الثمرة الى نصفيين ..هذا المشهد ينم عن  تناغم رائع بين ترتيب خلايا الثمرة والمشهد الكلي لها ... مما يشكل لوحة منداليه غاية في الروعة اقرب ما تكون لرسم بدائي لشكل الطاقة المكونة لهذة الثمرة قبل تحولها الى مادة ... ولكن اثناء ذلك استوقفني تساؤل يشبه تساؤل الحاج نيوتن ابو تفاحة ....


انا نوعا ما مصدق بقصة الحاج داروين رضي الله عنه والقصة فعلا بتخرط المشط انو الكائن الحي كان شكل بدائي للحياة واتطور لحتى يصير انسان !!! " هذة النظرية بالذات تعتبر دين لوحدها فأي محاولة لنقدها يقابل بهجوم كاسح من اصحاب الدين الجديد "

السؤال الذي استوقفني بشدة بعد ان تملكني وعي المرحوم اينشتاين ابو لمبة :::

1-ما هو الرابط المشترك في نظرية التتطور بين طعم الفراولة واستساغتي لطعمها بهذا الشكل ؟؟؟

2- لماذا كان تطور الفراولة متزامن مع تطوري ولا حد سبق الثاني ؟؟؟

3- لماذا تطورت الفراولة حتى يأكلها الانسان ؟؟؟

4- هل تمتلك الفراولة نوعا من الوعي لتشفق على الانسان الجائع للتتطور حتى تشبع رغبة لم يكن الانسان يمتلكها ..ام هل الفراولة تعلم بالغيب ان الانسان سوف يجوع فيأكلها ولهذا قررت ان تتطور ؟؟

5- لماذا تتطور الانواع المختلفة في نوع من التكامل الزمني والمكاني ؟؟؟

النتائج :

يفضح عرض هيك نظرية

الرجاء عدم الافتاء بدون دليل شرعي وعلمي متفق عليه في الصحيحين .... 

هديل الحمام

وما زال ينتظر .. هديل الحمام

هطول الظلام ... ليسكن لروحه ... فهناك قبل ملايين السنين عرف نفسه ونام

ما زال ينتظر صلاة الامام ...وهمس الكلام  ..

لحظة تجلي ليذوب الغرام في الهيام

ثلاثين عاما مروا .. ..يعرف عددها بالساعات والايام ..وهو ينتظر ... حلم في المنام

او اضعاث احلام .....

يتشبث بالتفاصيل كتشبث العاشق بالرسائل والاقلام

يقول في نفسه يوما ما يزول الغمام ... يعم النفس السلام

وقبل النهاية تتوالى البداية ..يرف الحمام ..ينقشع الظلام ..يعود الوئام لعش الغرام