يبدو واضحا ان المد القادم بعد انحسار الجزر الديكتاتوري هو اخواني سلفي فبعد تونس والمغرب ومصر نشاهد معظم الدول تفتح ذراعيها لقبول القادم الحاضر الغائب ..على كيفها او مرغمة ... "الا ان بعد الدول تنبهت للمسألة وخطورتها كالامارات" ... لكن شئنا ام ابينا القادم هو" بو لحية" , وكم ستتعبنا هذة اللحية وكم ستغرقنا بعيدا في وحل الواقع ووحل الماضي ... هذة اللحية توقف عندها الزمن قبل 1400 عام , ولكن كانت بعض الامور تتغير بين الفينة والاخرى تحت كراسي السلاطين ... ," وهنا انا لا اتحدث عن الدين الاسلامي ولا الشرع الاسلامي انا اتحدث عن الانسان, "والدين هو احد مكونات الشخصية النفسية للانسان ولكنها ليست كل شيئ " .. بدأت مرحلة تطويع الديمقراطية لتتقبل بو لحيه قديما, فبعد ان ايقنت العلمانية الغربية ان الدين مكون اساسي في الشخصية الشرقية , تم ايجاد صيغه يطوع فيها الدين تحت الديمقراطية والعكس صحيح وبدأت هذة المرحلة مع نشوء جماعة الاخوان المسلمين , نجح العالم الغربي في ايجاد بديل يناسب المرحلة فمع سقوط اليسار الاشتراكي المنبوذ اصلا لأنة لا يأخذ الدين بجدية في الدول العربية وسقوط احزاب الوسط التي استفحلت فسادا لم يبقى الا اليمين وخير اليمين اليمين الوسط ... خاصة مع سقوط انموذج اليميين المتطرف الذي مثلوه بالقاعدة والارهاب ... وخير نموذج لليمين الوسط التجربة الماليزية والتركية .... وخير مطبق الاخوسلفية , ويبقى السؤال هل سيستطيع بو لحية النهوض بالمارد العربي من سباتة ام انة سيكتفي بتطويعة ؟؟؟ الجواب عندي انة سيكتفي بتطويعه لأن بو لحيه يعلم جيدا انه في حال استفاق المارد العربي سيلفظه او بالاصح سيستفرغة ... اجمل انواع المورفين هو المورفين الديني لأنك تأخذ الجرعة بالقلب فهي قريبة جدا من القلب ... وتذهب بك بغيبوبة قد تمتد العمر كلة ... بل جيلا بأكملة ...وخذلك على سبيل المثال لا الحصر مقولة القرضاوي الذي قال ان" لو ان محمدا بعث من جديد لأتحد مع الناتو " , مباشرة بعد ان سمعت هذة المقولة ظهر امامي التاريخ الاسلامي كفلاش باك , تخيل كم قرضاوي مر على هذة الامة وقال وتقول وفعل وتحول ثم نزل فتدحدل , وتفرش بفراش النفط حتى ازبهل ...عظم الله اجركم بهذا الزمن .
ملاحظة : الاسلام دين عظيم لم يفهم رسالته الا قلة من الناس على امتداد التاريخ الاسلامي وهو لا شأن له كدين بكل ما يحدث بأسمة وانا عندما انتقد , انتقد الانسان الذي يوصم بالاسلام حسب مزاجة
ملاحظة : اي شخص يعرف الله او يفهم الاسلام لا يرضي ان يعمل يالسياسة في هذا الزمن لأن الدجل الموجود في هذا الزمن لا يستطيع سوى اصحاب البصيرة تمييزه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق