الاثنين، 11 يونيو 2012

فار الشعب


الشعب العربي فار ...... ضد الظلم ثار ... للحرية طار ... الشعب العربي فار
الشعب العربي صار ... متل البركان الهايج ... متل الطور الهايج .... رفس مبارك والقذافي وصالح وبعدها انتخب الدارج .... الشعب العربي ثار ... وذاق طعم الحرية .... طلعت مرة الحرية ... يمكن مغشوشة هل الحرية .... والشعب العربي حمار ....... اييه الشعب العربي حمار ...طول عمرو نايم ...ماشي ورا البهايم ...ولما صحصح غير البهايم ببهايم ....والبهايم عم يكبروا ... عم ييخلفوا بهايم ...وعم يكبروا ... والفقرا عم يفقروا ...والبهايم عم يكتروا ...والشعب العربي فار ... الشعب العربي فار ... بطلع بس يغيب البس ...ولما امريكا تقلوا بس ... بدون ولا حتى حس ...برجع تحت جناح الحاكم ...وبرجع الفار نايم ... ولما حذا يقلوا ثور ... بقلوا حرم الله الخروج علحاكم ... بس اذا هل الحاكم ماركسي او علماني شيوعي او عثماني ...بصير حلال ..قطع الاعناق وفتل العيال ...الموضوع بصير موضوع مال ... وهاي محلولة عنا بيارة بترول ...بالحقد مغلولة ...  بالدم مبلولة ..والناس بالطرقات مسحولة .... والفتنة بتصير حلال ... وشوية عيال بحكموا وبرسموا ..وبقسموا ... هاي الك وهاي الي ... هاي لجلالتو ..وهاي لسعادتو ... وفلننقاتل الروافض ولنهادن الكفار .. الشعب العربي حمار .... الشعب العربي حمار ... بتابع تلفزيون وانترنت واخبار ... بشوف ولاد بالحولة  ... نسي ولاد صبرا ... نسي ولاد شتيلا ... نسي ولاد قانا ...ورح بنسى ولاد الحولى... ورح يضل يشوف الاخبار ... ويقول وين الثوار ... ويتحسر علبلاد... ويحدث الولاد ...وولاد الولاد ... كان النا بلاد ...راحت البلاد وراحو الولاد .......بنضل عبيد والنا سياد .... واحنا هيك مرتاحين ... اتركونا مبسوطين ... بدنا نعيش ... بدنا ندخن حشيش .. عشان ننسى ...عشان نقسا ... الشعب العربي قال ما بدو ديكتاتوريات .. الشعب العربي بدو انتخابات .... بدو ديمقراطيات ... دينية ... زمان كانت حرام ... بس الضرورات تبيح المحظورات ... صارت شرعية ... والوضع زي الخرا صار ... الشعب العربي ثار ... الشعب العربي ضايع بين علمانية ودينية ... مدنية وشرعية ... و ليبرالية ..كلهم مثقفون ..لتوجهاتهم يدعون ... عن اسيادهم يدافعون ...مصطلحاتهم يستعملون ... حداثة .. رجعية ... تخلف ...تجديد ... تطور ...فزلكات دائما بها يتغنون ...وعندما على الكرسي يقعدون ..لا يقومون ...ويسرقون ويسرقون حتى تنتفخ البطون ... والشعب بضلوا حمار ... ثار ما ثار ... قصة تجار واستثمار ... الشعب العربي حمار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق