هنية والعوضي ......
كل من تابع لقاء السيد هنية مع نبيل العوضي في محطة وطن الكويتية شعر بمقدار الفانتازيا العربية التي يعيشها كل من السيديين هنية والعوضي .. وهي حالة يمكن توصيفها على كل مخدري المورفين في العالم العربي ... في الحقيقة كمية المورفين التي حقن بها السيد هنية المشاهد في ذلك اللقاء تكفي لتخدير عدد لا بأس به من المؤمنيين بنظرية المنقذ المنتظر ... ولسنوات ليست بالقليلة . الذي لم يعش في فلس...طين اليوم ربما تنطلي عليه بعض ما قال السيد ولكن من يعيش فيها يدرك ان ما يقول عالم متكامل من التخدير الاعلامي والفنتزة اللغوية .. في الحقيقة الوضع في القدس اسوأ مما يمكن تخيله والحمله التهويدية في مراحلها الاخيرة فأنا لا اعرف من اين جاء الشيخ بهذة الثقه في الحديث والانكى من ذلك سؤال مقدم البرامج للشيخ بأن يسمح له بأن يخطب في الاقصى؟؟؟ ... اي مستوى متدني من الاستهبال والتسفيه وصلنا اليه وكأن الاقصى بخير ولا يرتكز الان على ما تبقى من صخور تحتة التي نهشتها الانفاق الاسرائيلية .... الضفة الغربية كلها تتعرض لحملة تهويد وتطهير عرقي ممنهج ومبرمج واليوم الذي سيعلن به انتهاء الوجود الفلسطيني في فلسطين ليس بذلك البعد ... تمتلأ التلال الفلسطينية بالمستوطنات وزعرانها وكذلك طرقها ومصانعها وترك المزارع الفلسطيني ارضة تحت وطأة سياسة التطفيش الزراعي التي تتبعها عدة جهات من بينها اسرائيل ... واتجه الى التجارة وبيع الارض ... والشيخ يتحدث عن حفظة القران اذا وصلوا المئة الف حافظ.... ويشبه الوضع بمعارك صلاح الدين .... يعني علينا ان نصل لمئه الف حافظ وبعدها سيتم تحرير الاقصى وبتعاون مع الشعوب العربية التي تعتبر ثائرة في سوريا ولكنها خائنة في البحرين اسيادي جميعا شيوخا ورفقاء ورجال اعمال وووو.. يكفي ابر مورفيين لهذا الشعب المسكين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق