كانت سنة ميلاد النبي محمد صلى الله علية وسلم مفصلية في تاريخ الوعي الانساني لأن هذا النبي خرج في زمن كثرت فيه النحل والطوائف والمذاهب والاعتقادات والاختلافات فجاء ليجرد كل هذا الوعي من الاغبرة المتلاحقة التي تراكمت فوق سطوة القلب والفطرة وليعلن من جديد للمؤمنين ان خالق كل هذا الكون اكبر من ان نحصرة ونفهمة ونجسدة ونتكلم بأسمه وان نوثنه او نجعل له صنم وان علاقة الانسان بربه مفتوحة لاوسيط فيها وان الدين ما هو الا حاجة للانسان ليفهم به الكون ويكتسب الحكمة التي تعينه في رحلة خلودة وتنقله من شكل مادي الى اخر غير ذلك, وبين له الابيض من الاسود في الحياة والممات ... ولكن قتل الانسان ما اكفرة في البداية رفض الصحوة ثم عندما انتشرت بأمر ربها , وجد الانسان بها طريقا ليبقى على ضلالة ويخدم مصالحة واهوائه تحت راية الدين الجديد , الذي لم يرد به النبي مزيدا من الفرقة والتمييز والذي حارب به كل انواع التمييز والاستعباد سواء كان بين البشر او تحت مسمى المؤسسة الدينية .
الحق بين ولكنه ضائع بين السطور العقلية والاختلافات الانسانية ومن يدركة يجد باب الحقيقة , تلك ليست معركة جديدة فهي مستمرة منذ اختير هذا الكائن الحي ليسود العالم ويتحكم بمصيره حتى يومنا هذا , واستمرت مسيرة عطاء النبي بمن حمل فكرة حتى توقفت الفكرة على حدود الاندلس ليتلقفها علماء وفلاسفة اوروبا وعندكم بقية الحكاية ....
اما نحن كقومية عربية استغرقنا في النوم لنجد انفسنا بعد 500 عام في صدمة الحداثة في الفكر والمعتقد وتهاجمنا الافكار من كل جانب وخاصة في زمن الهاتف الذكي والتطبيقات الاجتماعية واتجهنا نحو الاصولية التي كان بطلاها محمد عبد الوهاب وسيد قطب ومع اتحاد الاصولية بالمال المنبثق عن الذهب الاسود امتد تسونامي الاصولية بين امة ليست مشكلتها الوحيدة بأنها لا تقرأ بل انها ايضا لا تكتب وتعيش في حالة من الفقر والبؤس الاجتماعي وعدم العدالة والفساد خلفه الحكم العثماني والاستعمار الاوروبي والمصائب المتلاحقة على رأس الملايين المستعبدة من اطراف اسيا الى اطراف الاطلسي مرورا بأصحاب البشرة السوداء الذين استعبدوا فقط لأنهم يحملون جينات سوداء وقادرين على جميع انواع العمل ....
وسط هذا كله كيف نكون خير امة اخرجت للناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لنستعرض الحاضر .. حركات اصولية تنتهج العنف لها طريقا لم تحقق اي تغيير يذكر سوى الاساءة المتكررة للدين الاسلامي والتي اشك انا شخصيا بأسباب وجودها
حركات وسطية تتمايل بين العنف والحداثة تبعا لمصالحها وقد ركبت موجه ما يسمى بالربيع العربي فوصلت الحكم فكشرت عن انيابها وايضا هناك الكثير من الشكوك حول نشأة هذة الحركات وتمويلها حتى اللحظة
محاولات تصحيحية وتجديدية يقودها بعض المفكرين الذي لا يجدون سوى الكلمة والكتاب كأمل في تغيير عقل جمعي امتهن الصلب والتكفير لكل ما هو جديد او خارج عن المألوف او يشكل صدمة لللاوعي الجمعي الغارق في الدوغمائية والتفردية وعقدة الرجل الصواب
كيف يكون اسلامنا اليوم اسلاما ؟؟
يعاني الانسان المسلم بشكل عام والعربي بشكل خاص من ازمة نفسية جماعية تظهر اعراضها بتوجه اعداد كبيرة من الناس لأعتناق فكر ديني محدد والبعض الاخر يتجه الى النقيض ليتبنى الالحاد واللادينية كطريقة للحياة وتتشعب الاعتناقات من دينية ولا دينية الى مذهبية وفكرية وتبقى عقدة الرجل الصواب تدور وتدور ولا تسمع سوى خطابات دوغمائية عقيمة لا تغني ولا تسمن من جوع ويراهن كل صاحب اعتقاد انه بتطبيق مبادئة سيخرج من المستنقع الذي يعيش العقل الدوغمائي الجمعي داخلة وهو امر لن يحصل لا بتطبيق اسلام ولا علمانية ولا بتبنى رؤى ليبرالية لان مشكلة الانسان المعاصر ابعد من ذلك
الانسان بشكل عام ليس سعيدا لانه لا يفهم نفسة وبتالي يتجلى هذا الصراع على مستوى جمعي ...الانسان لم يذق طعم الحرية ولم يذق طعم الراحة ...المشكلة عالمية بدرجة كبيرة لان هناك من يتعامل من الانسان وحياتة وافكارة ومعتقداته كمدخلات في معادلة الانتاج ولا يشكل موت مجموعة من الناس جوعا او قتلا او بمرض معين سوى مدخل لدراسة جديدة لشركة ادوية كبرى او مجموعة صناعية عسكرية كبرى اونكون نحن كافراد عبارة عن معطيات بيانات في سجلات البنك الدولي او صندوق النقد الدولي !!!!!
وطالما بقي الانسان بعيد عن الصحوة لن ترى حلا لا في مصر ولا الاردن لا البحرين ولا سوريا ولا بوركينا فاسو ولا امريكا بجلالة قدرها
عن اي صحوة اتحدث ...؟؟
عن تلك التي اتى بها محمد علية السلام وغيرة من الانبياء والحكماء والقديسين لتعيد الانسان الى مربعه الاول " نفسه" ليعرفها ويحررها من كل العوالق ولتعانق يوما ما خالقها
الحق بين ولكنه ضائع بين السطور العقلية والاختلافات الانسانية ومن يدركة يجد باب الحقيقة , تلك ليست معركة جديدة فهي مستمرة منذ اختير هذا الكائن الحي ليسود العالم ويتحكم بمصيره حتى يومنا هذا , واستمرت مسيرة عطاء النبي بمن حمل فكرة حتى توقفت الفكرة على حدود الاندلس ليتلقفها علماء وفلاسفة اوروبا وعندكم بقية الحكاية ....
اما نحن كقومية عربية استغرقنا في النوم لنجد انفسنا بعد 500 عام في صدمة الحداثة في الفكر والمعتقد وتهاجمنا الافكار من كل جانب وخاصة في زمن الهاتف الذكي والتطبيقات الاجتماعية واتجهنا نحو الاصولية التي كان بطلاها محمد عبد الوهاب وسيد قطب ومع اتحاد الاصولية بالمال المنبثق عن الذهب الاسود امتد تسونامي الاصولية بين امة ليست مشكلتها الوحيدة بأنها لا تقرأ بل انها ايضا لا تكتب وتعيش في حالة من الفقر والبؤس الاجتماعي وعدم العدالة والفساد خلفه الحكم العثماني والاستعمار الاوروبي والمصائب المتلاحقة على رأس الملايين المستعبدة من اطراف اسيا الى اطراف الاطلسي مرورا بأصحاب البشرة السوداء الذين استعبدوا فقط لأنهم يحملون جينات سوداء وقادرين على جميع انواع العمل ....
وسط هذا كله كيف نكون خير امة اخرجت للناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لنستعرض الحاضر .. حركات اصولية تنتهج العنف لها طريقا لم تحقق اي تغيير يذكر سوى الاساءة المتكررة للدين الاسلامي والتي اشك انا شخصيا بأسباب وجودها
حركات وسطية تتمايل بين العنف والحداثة تبعا لمصالحها وقد ركبت موجه ما يسمى بالربيع العربي فوصلت الحكم فكشرت عن انيابها وايضا هناك الكثير من الشكوك حول نشأة هذة الحركات وتمويلها حتى اللحظة
محاولات تصحيحية وتجديدية يقودها بعض المفكرين الذي لا يجدون سوى الكلمة والكتاب كأمل في تغيير عقل جمعي امتهن الصلب والتكفير لكل ما هو جديد او خارج عن المألوف او يشكل صدمة لللاوعي الجمعي الغارق في الدوغمائية والتفردية وعقدة الرجل الصواب
كيف يكون اسلامنا اليوم اسلاما ؟؟
يعاني الانسان المسلم بشكل عام والعربي بشكل خاص من ازمة نفسية جماعية تظهر اعراضها بتوجه اعداد كبيرة من الناس لأعتناق فكر ديني محدد والبعض الاخر يتجه الى النقيض ليتبنى الالحاد واللادينية كطريقة للحياة وتتشعب الاعتناقات من دينية ولا دينية الى مذهبية وفكرية وتبقى عقدة الرجل الصواب تدور وتدور ولا تسمع سوى خطابات دوغمائية عقيمة لا تغني ولا تسمن من جوع ويراهن كل صاحب اعتقاد انه بتطبيق مبادئة سيخرج من المستنقع الذي يعيش العقل الدوغمائي الجمعي داخلة وهو امر لن يحصل لا بتطبيق اسلام ولا علمانية ولا بتبنى رؤى ليبرالية لان مشكلة الانسان المعاصر ابعد من ذلك
الانسان بشكل عام ليس سعيدا لانه لا يفهم نفسة وبتالي يتجلى هذا الصراع على مستوى جمعي ...الانسان لم يذق طعم الحرية ولم يذق طعم الراحة ...المشكلة عالمية بدرجة كبيرة لان هناك من يتعامل من الانسان وحياتة وافكارة ومعتقداته كمدخلات في معادلة الانتاج ولا يشكل موت مجموعة من الناس جوعا او قتلا او بمرض معين سوى مدخل لدراسة جديدة لشركة ادوية كبرى او مجموعة صناعية عسكرية كبرى اونكون نحن كافراد عبارة عن معطيات بيانات في سجلات البنك الدولي او صندوق النقد الدولي !!!!!
وطالما بقي الانسان بعيد عن الصحوة لن ترى حلا لا في مصر ولا الاردن لا البحرين ولا سوريا ولا بوركينا فاسو ولا امريكا بجلالة قدرها
عن اي صحوة اتحدث ...؟؟
عن تلك التي اتى بها محمد علية السلام وغيرة من الانبياء والحكماء والقديسين لتعيد الانسان الى مربعه الاول " نفسه" ليعرفها ويحررها من كل العوالق ولتعانق يوما ما خالقها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق