من الغريب جدا كيف بنمو مصطلح جديد او تختفي كلمة طالما استعملت سواء كان في الادبيات او الاعلام او الشارع .....تغيير المفهوم او تغيير وقع الكلمة على العقل والوعي ... هو علم من انواع العلوم العقلية الحديثة او القديمة ولكنها ظهرت حديثا فهي ظلت من علوم النخبة ... حتى ظهر الانترنت ... فاليوم لا حدود للمعرفة ....نعود للكلمات والمفاهيم مثلا كلمة " شاطر" هي كلمة سيئة في كلام العرب اصلها من شطر اي قسم الى اقسام ..... وكانت تقال لقاطع الطريق واللص ... اما اليوم فتقال مدحا لشخص " حربوق او بجيب الجمل من دانو " كما يقال اي انها صفة مدح ..... كلمة مجاهد في ثمانينيات القرن الماضي كانت تدل على مجموعة من الابطال يحاربون الاتحاد السوفييتي اما اليوم فهي تدل على ارهابيين يحاربون من سماهم في البداية ابطالا.... كلمات كثيرة ومصطلحات يسمعها الانسان في الغرب او الشرق تمثل مفاتيح تنويم مغناطيسي وسيطرة على الوعي والعقل . ... باستخدام وسائل الاعلام من مرئية ومقروئة ... وهي اليوم اسهل مع القدرة التمثيلية المستعملة في برامج المالتيميديا .... القادرة على اسقاط الابعاد المرئية والمخفية .....برمجة عقلية تشبة الى حد كبير برمجة الالات ... في مفهوم الذكاء الاصطناعي المبرمج يسيطر على الة تقوم بوظائف معينة من خلال اوامر ووحدة تحكم .... وحدة التحكم هنا هي العقل الانساني ولغة البرمجة هي الاعلام ... هناك افتراض غريب لدى الانسان ان كل مايسمعه او يقرأة او يراة معظمة حقيقي ... وهذا افتراض خطير قائم على تغييب الابعاد الاخرى من التفكير والمنطق .... تتشابك الثقافات العالمية الان في محاولة لتعميم نموذج فكري انساني واحد وذلك يبدو جليا من خلال الاسقاطات الثقافية التي بدأت في الغرب ... وهي تعمل على بناء نموذج حضاري متماثل يعيش في الناس بنفس الافكار ...وهي تشبه الى حد بعيد البرمجة ... ولكن في الحالة الانسانية مع السعة الغير محدودة للعقل المادي الانساني ...يحتاج تنصيب هذا البرنامج الى وقت طويل وهو برنامج جمعي يعتمد تنصيبة على مجموعة كبيرة من العقول ....وبما ان العقل البشري قابل للتجدد والتوريث فهذا النظام قد يحتاج الى الى اكثر من جيل بشري ...حتى يكتمل ....طبعا من ينظر للامور بطريقة مادية سيقول عني مجنونا ...ولكن كما ان للمادية عذة ابعاد ...للحقيقة عذة ابعاد .. والانسان يعيش فيها ولكن لا يراها ... وللتشبه اكثر العاب الكمبيوتر ثنائية الابعاد تعطيك رؤية ضيقة لمجال اللعبة ولكن الامور تغيرت مع الالعاب ثلاثية الاعداد فأصبح الاعب يملك رؤية اوسع للامور ولكن في النهاية هل تميز تلك الشخصية الافتراضية الموجودة في اللعبة والتي انت تحركها ان كانت تعيش داخل اكثر من بعد ....؟؟؟؟؟ العاب الكمبيوتر والعالم الافتراضية ما هي الا اسقاط مباشر للحياة التي نعيشها ... اي انه يوما ما في ظل هذا التراكم التكنولوجي السريع المتمثل بدورة حياة سريعة جدا ...ستستطيع هذا الشخصيات الافتراضية اكتشاف ابعادها ... وربما يصبح فلم اي روبوت حقيقة وتسيطر علينا الالات او تدمر هذة الاجهزة نفسها وبتالي تدمر مقومات الحياة البشرية الحديثة ونعود الى الصفر ....طبعا انا مجنون فأنا لا اعرف ماذا اكتب ولكن بطريقة او بأخرى هذة حقيقة واردة مجربة في التجربة البشرية .....فمن هنا قررت اعتبار اي شخص يدرك ذلك كفيروس يضرب هذا النظام وهذا الفيروس يحارب من كافة مقومات النظام في محاولة لانقاذ النظام من السقوط او اذا نجح هذا الفيروس في البقاء سيتم التماهي مع وجوده وقبولة وتطويعة لخدمة النظام ... فتتمخض عنة نسخ معدلة عن طريق تمزيق جوهرة وهذة النسخ تصبح خوادم تعمل ضمن المنظومة الكلية .....يتبع ......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق