الأحد، 27 أكتوبر 2013

اعراض الاكتئاب

حدثها وقال ..يا بنية تنتابني احيانا رغبة بلعن كل شيء في محيطي الكاذب ولكني اعود ادراجي في اخر لحظة حزنا لما سيؤول اليه حالك ... ؟؟ 

يا صغيرة قد يتحمل هذا الجسد البالي صفعات ظباط المخابرات وحروبهم النفسية ولكن أيحتمل هذا القلب لوعة الفراق ؟؟ 

يا صغيرتي لا حاجة لي بوطن لا يحتويكي .... 



هرج

ما هذا الهرج ؟؟ قال والحنق قد غلب على تعابيره .. وصاح متسائلا والناس تنظر اليه بارتياب : 
هل من المعقول ان اتجسد بكل هذا الذكاء الكوني لأرى كل هذا الغباء ؟؟ 
قال احد العامة معلنا استغرابه : من هذا المجنون وما الذي يقوله ؟؟ 
واستنكر الجمع اقاويل الرجل وراحوا يتهمونه بالزندقة ... 
قال وعيون الجمع تنتظر ما سيقول : انما هو يوم واحد قضيته بوعي انسان عاقل حتى شعرت روحي بالغثيان ... ان كنت مجنونا فهي جنة امام جحيم العقلاء ... 

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

انقلاب شتوي

ومن مشاهد انقلاب ذاتي على نفسي اني بت ارى كل ما حولي دون عين الدهشة , فالرتابة قد استفحلت في التفاصيل واصبحت ردود الافعال لاتفاجئ توقعاتي ...هذة الحرب المشتعلة خارجا دون اي عنف , تعكس الاخرى المستعرة داخل نفوس الافراد , فالفرد في عصر التحضر امسى كطير فقد سربة ,كالعداء الذي لم تعد انفاسة تسعفة ليصل خط النهاية .... 

الى متى هذا العبث ؟؟؟ ام هي دورة المعرفة في صورتها المتطرفة ؟؟ 

كل ما اعرفة ان الاجدى بالمعرفة ان تقودنا الى الحكمة .. ولا اراها الا طريقا لهلاك الانواع السابقة المتواصلة اجتماعيا من الكائن الحي المتعارف عليه بالانسان لما يجمعه هذا الكائن من الأنس المتبادل 

الخميس، 24 أكتوبر 2013

في الوادي المقدس طوى

اخبرني يا الله ... حدثني ... اثلج صدري برؤية وجهك .... او امنحنى فقط بضع لحظات في لدنك ....وعندك فل يتوقف الزمن ... حدثني عن هؤلاء البشر .... اسكرني في حضرتك لأذوب عشقا .... ادخلني في بعد اخر ...  او موازي ..لا فرق عندي ..سوى الهروب من جحيم حلم الواقع الدنيوي .... لا حاجة لي هنا في شيئ سوى اللوذ بك ... انظر الى هذة الدموع كيف حفرت وجهي  فأصبح كممر السيل ... انظر الى هذة الايادي التي امست بيضاء من غير سوء ..... انظر الي وانا ذلك الانسان الذي يعتلي هرم مخلوقاتك وعيا ...  

احقا انت كذلك ؟؟؟ 

يا اللهي اجرني ومن هذا الذي يتكلم ؟؟؟ 

الم تطلب الاتصال بالحضرة ؟ 

اقشعري يا ابداني السبعة ... الحق الحق ... اتكلمني من فوق سبع ؟ 

يا ابن ادم انا ما انا الا فيك ما غادرتك يوما ... وانا لست ما تسمع فليس كمثلي شيئ ... 
لا اكلمك انت ازلت الحجب فوجدتني وما هذا الذي تسمع الا صوت الحق داخلك يسكن بني جنسك منذ بدء الخليقة 

اتعني انني لا اكلم الله ... ؟؟ 

انت تكلم نفسك .. تكلم انعكاس الحق فيك ... انت الان كالمراة .. انعكاسا للحقيقة 

زدني فيك حيرة .. زدني فيك حيرة 

يا ابن ادم انا اعلم ما فيك .. فلا حاجة للبوح ... يا ابن ادم هم من ينفصلون عن الاصل لحساب الافرع هم من يخنارون .. نظام الاحتمالات مفتوح الامالانهاية ... 

هم لا يعلمون وفيك يختصمون .. ومن اجلك يقتلون ويقتلون .... 

هم لا يعلمون ...  يا ابن ادم كشفت لهم بعض حسن الصنعة فما زادهم الا بعدا ... يا ابن ادم انهم يعلنون موتي مرارا في اروقة جامعاتهم ... هؤلاء يا ابن ادم هم صوت الانا الساكن في الانسان منذ العهد الاقدم ...هم ليسوا سيئين ولا انانيين ولكن هم يسبحون في نهر ويظنون انه المحيط ... هؤلاء وبعظمتهم مساكين .. مريديهم يريدون وكيلا ليخوض التجربة عنهم ..فهم تعودوا على فكرة المخلص 

انهم لا يعرفونك ... غفرانك ..غفرانك ... رحمانك ....رحمانك 


اعلم ان الطربق الي طويل ان بقيت  بوعي انسان .... قصير ان امتلكت وعي اله ...اتركهم يا ابن ادم فلم يأن الاوان .. وكل له اوان 


ولكن .... يا الهي اين انت الم تعد هناك  ..... مولاي .... !!! 

أهي تأثير الوهم في الدماغ ام انني سمعت صوتا في رأسي ؟؟؟ 

ام انني اصبت حقا بالجنون ؟؟؟ 



ومن فرط تعقيد صنعتي ..بت لا ادري 

موز برائحة الدم



انها فقط عربة بثلاثة دواليب ... لا تحمل فوقها فقط قرونا من الموز المصفر ... بل تحمل فوقها ارزاق اطفالي الثلاث .. تحمل فوقها احلامي التي تهدمت في هذا 

الوطن ... تحمل صيحاتي المتكررة في زوايا السوق .. تحمل الاف حبات العرق التي انهمرت ساعات الظهيرة .... وانت بكل بساطة وبغبائك المتوارث ومتباهيا 

بمسدسك الذي يتوسط ظهرك..و منتشيا بأوامر رئيسك .. تقلبها مبعثرا ارزاقي واحلامي .. اقلبها يا حضرة الغبي ... فأنا الحر وانت العبد وان يبدو المشهد من بعيد 

انني الضحية

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013

جواب على غير العادة

وتسألني من انا ؟؟؟  

انا ذاك الامتداد للمأساة التي لا تنتهي منذ وجد الانسان الواعي للوجود الاني ... انا تلك الطفرة في الخارطة الجينية للبشرية 

انا عذابات الامهات الثكالى على امتداد التاريخ ............ 

انا صيحات الساحرات اللواتي احرقن احياء في ساحات اوروبا 

انا ام ذاك الطفل المشوه في الفلوجة 

انا تلك الام التي ما زالت تحضن وسادتها منذ تركت بيتها في بيسان 

انا دمشق الحزينة بعد ان خذلت باطفالها .. وبغداد بعد ان استفرغت اشعار المتنبي 

انا من انا ...انا اكبر من ان تحتويني انا ... 

اخبرني ان وجدتني في صفحة جواز سفر .. او في بضع اماكن من ذاكرة حاسوبك الحديث 

انا تلك الماذن الحزينة على امتداد هذا الوطن المذبوح ... انا صدى اصوات اجراس كنائس الشرق بعد ان بهت صوتها من كثر الارتجاج حزنا على المرتحلين الى السماء 

انا لست يا صاحب مكتب المخابرات من حتى ادعي .. معك حق انا مزور من وثائقي حتى جيناتي 

فأنا لم اعد اعرفني 

الاثنين، 14 أكتوبر 2013

ليدين من حجر وزعتر




وانا اغرق في ظلمة البحر ..تذكرت كيف يبدو وجهك ايها القبيح ..لم تمنعني كل المياه المتدفقة الى رئتي وكل البرد الساري في عظامي من ان امحو صورة وجهك من مخيلتي ..اخالك تتناول العشاء مع زوجتك وأولادك ...بعدما اتممتم صفقة ما !!..ما زلت اتعلق بما تبقى من عجل الانقاذ بعدما غرق اخوتي امامي ... لاشيئ يقطع صورة وجهك البشع في مخيلتي سوى بعض الدعاء الحزين الصامت ,عل رب السماء يحدث معجزة ...اقول بعدها ولما حياتي بعد ان ذهبوا .؟؟ أأبقى لأشاهد قبح ضحتك الصفراء ...!! لحظات فاصلة بين الصحو وذهاب الوعي يشعرها الميت دهورا ...تمر امامك احداث حياتك ..وحياتي كانت قصيرة واحداثها بريئة .. انا والصبية نلعب الكرة في ازقة المخيم .... او نتجادل في السياسة .. او احدثهم قصص جدي عن بيسان وعن حيفا ... او نمزق صور القادة التي غطت الجدران البالية لتزيدها بلاءا ..واصحو فجأة على اصوات رجال يتكلمون لغة لا افهمها لعلها الايطالية ..في مستشفى يختلف عن مستشفى اليرموك البائس ... يأتي رجل يتكلم العربية يبدو مغربيا او جزائريا يقول لي : الحمد الله على السلامة ...!!!!

احدق في سقف الغرفة مطولا والاوجاع في جسدي تشتد ... لماذا عدت الى هنا ... ؟ وحيدا بعدما رحل جميع اخوتي ....

لم اعد الا لأكرهك اكثر ايها العابر فوق جروحي وموتي وفوق صيحات الثكالى على امتداد مأساة هذة الامة ... انا لا اكرهك لشخصك .. بقدر ما اكره هذا التأليه الوثني الذي يستمرون بأعطاءة لك ولأمثالك فأنت لست شخصك بقدر ما انت امتداد لهبل والات والعزة ..مع فرق بسيط انكم اليوم صخور تتكلم !!!

انعم انت بوجبة العشاء الدافئة ولأنعم انا بزف اخوتي الى السماء

الاثنين، 7 أكتوبر 2013

المجنون

اخبرها بكم يود انه لو ولد في زمن اخر ..او بعد اخر ..او زمن اخر ..او كوكب اخر .. اخبرها كم يكره افكار الناس ونقاشاتهم واحاديثهم اليومية ..وكم يكرة التفاصيل اليومية للروتين البشري .. وكم يعشق الوحدة .. اخبرها عن عمر قضاه سعيدا بوحدته ..هؤلاء البشر لا يتغيرون ..يتململون ..يحقدون ويكرهون ..وهو نهر من حب و جدول محبة لا يرى فيهم سوى ضحايا دورات الحياة وتسارع السنوات ووقوف الزمن ..

قالت وقد اكتسب شعرها لون بؤبؤ اعينها : 

لا راحة مع العباد ..