الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

مشكلة العالم مع الاسلام


فتنة جديدة تطل علينا .. مع فلم جديد مسيئ للرسول انتجة اقباط مصريون يعيشون في " ارض الحرية " امريكا .. صور واحداث تذكرنا بقضية الرسوم في الدنمارك وملايين المقالات والمواقع والاشخاص التي توفر الكثير من وقتها لتهاجم كل ما يرمز للاسلام كدين وللمسلمين كأشخاص حتى من بين المسلمين انفسهم ... ودائما يعطيهم المسلمون ما يرغبون ..بردات فعل عنيفة قد تصل لحد القتل كما حدث في لي
بيا ...

اي مثقف حر لا يستطيع ان ينكر توقف الفكر التجديدي الاسلامي على اعتاب اوروبا ابان خروج المسلمين من الاندلس ... ومعاناة الاسلام حاليا من الكثير من الفكر المتطرف المدعوم بأموال سياسية مع الكثير من المؤمرات الدولية السياسية التي يستخدم فيها الدين كمحرك لأحداث هنا وهناك .. وطبعا يتجلى ذلك بالقاعدة وامثلتها من تيارات تكفيرية لا يعرف لها حق من باطل ... نعم لقد ابتلي الاسلام بالاف الافكار المتطرفة وبالاف رجال الدين اصحاب البلاط الذين يطوعون معاني القران والسنة كيفما شاؤوا وقد يكون هذا بدأ مع نشوء النواة الاموية في دمشق وكل الاحداث التي لحقتها .... والمثقف الحر هنا القادر على قراءة التاريخ يدرك ان هذة احداث طبيعية تمليها الملاحم التاريخية على احداثها وهي تكون اقرب لقانون كوني ...

اي باحث ديني حر "وهنا اركز على كلمة حر لأن الباحث الحر عن المعرفة هو باحث غير تابع لمدرسة فكرية واحدة او اجندة معينة" يعرف ان يقرأ الخطاب التاريخي لأي دين سماوي كان او ارضي سيعرف ما يعاني منه الاسلام اليوم ... فمع حركات اسلامية تنتهج العنف واموال بالمليارات تقود حركة تبشيرية اسلامية همها العدد اكثر من النوع و تحالف ذكوري سياسي يطوع الدين لخدمة اهدافه الى نظام عالمي يعتمد على خلق اعداء وهميين بصورة حقيقية ليحافظ على دوران عجلة الدفاع وبالتالي صيرورة صناعة الاسلحة والسيطرة على مقدرات الشعوب الفقيرة لتبقى دولها متقدمة علميا وتكنولوجيا والاف المدارس الفكرية التي تحتكر المعرفة بين افرادها يضيع اي معنى للدين بشكل عام وللدين الاسلامي بشكل خاص و هو الذي يفترض ان يكون اخر تجلي سماوي قابل للتجدد مع تجدد الوعي الانساني ....

بالمحصلة وللاسف يستعمل الدين الاسلامي الان كحصان طروادة سواء من طرف مؤيدية او معارضية

ولكن اي يسكن الدين الحق ...؟؟

ان لحظة تأمل صغيرة عميقة تدل الانسان الحر اين الحقيقة ولكن هذة اللحظة يجب ان تسبقها رحلة ليست بالسهلة يتخلص بها الانسان من كل عوالق العقل المادية وعوالق العقل الجمعي البشري ان لم يمتد الموضوع للخريطة الجينية لللشخص نفسة

11\9\2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق