اثناء قرطي لثمرة فراولة حمراء شهية ..تجلى مشهد مندالي عند انقسام الثمرة الى نصفيين ..هذا المشهد ينم عن تناغم رائع بين ترتيب خلايا الثمرة والمشهد الكلي لها ... مما يشكل لوحة منداليه غاية في الروعة اقرب ما تكون لرسم بدائي لشكل الطاقة المكونة لهذة الثمرة قبل تحولها الى مادة ... ولكن اثناء ذلك استوقفني تساؤل يشبه تساؤل الحاج نيوتن ابو تفاحة ....
انا نوعا ما مصدق بقصة الحاج داروين رضي الله عنه والقصة فعلا بتخرط المشط انو الكائن الحي كان شكل بدائي للحياة واتطور لحتى يصير انسان !!! " هذة النظرية بالذات تعتبر دين لوحدها فأي محاولة لنقدها يقابل بهجوم كاسح من اصحاب الدين الجديد "
السؤال الذي استوقفني بشدة بعد ان تملكني وعي المرحوم اينشتاين ابو لمبة :::
1-ما هو الرابط المشترك في نظرية التتطور بين طعم الفراولة واستساغتي لطعمها بهذا الشكل ؟؟؟
2- لماذا كان تطور الفراولة متزامن مع تطوري ولا حد سبق الثاني ؟؟؟
3- لماذا تطورت الفراولة حتى يأكلها الانسان ؟؟؟
4- هل تمتلك الفراولة نوعا من الوعي لتشفق على الانسان الجائع للتتطور حتى تشبع رغبة لم يكن الانسان يمتلكها ..ام هل الفراولة تعلم بالغيب ان الانسان سوف يجوع فيأكلها ولهذا قررت ان تتطور ؟؟
5- لماذا تتطور الانواع المختلفة في نوع من التكامل الزمني والمكاني ؟؟؟
النتائج :
يفضح عرض هيك نظرية
الرجاء عدم الافتاء بدون دليل شرعي وعلمي متفق عليه في الصحيحين ....
انا نوعا ما مصدق بقصة الحاج داروين رضي الله عنه والقصة فعلا بتخرط المشط انو الكائن الحي كان شكل بدائي للحياة واتطور لحتى يصير انسان !!! " هذة النظرية بالذات تعتبر دين لوحدها فأي محاولة لنقدها يقابل بهجوم كاسح من اصحاب الدين الجديد "
السؤال الذي استوقفني بشدة بعد ان تملكني وعي المرحوم اينشتاين ابو لمبة :::
1-ما هو الرابط المشترك في نظرية التتطور بين طعم الفراولة واستساغتي لطعمها بهذا الشكل ؟؟؟
2- لماذا كان تطور الفراولة متزامن مع تطوري ولا حد سبق الثاني ؟؟؟
3- لماذا تطورت الفراولة حتى يأكلها الانسان ؟؟؟
4- هل تمتلك الفراولة نوعا من الوعي لتشفق على الانسان الجائع للتتطور حتى تشبع رغبة لم يكن الانسان يمتلكها ..ام هل الفراولة تعلم بالغيب ان الانسان سوف يجوع فيأكلها ولهذا قررت ان تتطور ؟؟
5- لماذا تتطور الانواع المختلفة في نوع من التكامل الزمني والمكاني ؟؟؟
النتائج :
يفضح عرض هيك نظرية
الرجاء عدم الافتاء بدون دليل شرعي وعلمي متفق عليه في الصحيحين ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق