يدعى جسر الكرامة ... نعم هو قبر الكرامة ....
يلعن اخت الكرامة ...
كرامة ... اية كرامة ... يا مجحم العدوان ؟؟؟ تلك التي من اجلها ترتب الغنمات الفلسطينية لأسيادك اليهود من ال شلومو .... حتى لا تنزعج تلك القحبة العشرينية المهاجرة من ظلم اوروبا لتمارس امراض ابائها النفسية في الاضطهاد المضاد التي تتحملة مؤخرات الفلسطينيين .....؟؟؟ ثم تسمونه كرامة ....
لا ادري ان كان شيء من المزاح ام فعلة مقصودة لتسموهة جسر الكرامة
ذاك الشاب الذي يعمل في خدمة الناس المهمين .. اخبرني ان السبيل الوحيد لتجاوز الغنمات المحملين بالسجائر الامريكية الحرة هو ان ادفع عشرة دنانير ...
رفضت وعدت فوجدت الاغنام قد اصطفوا ينتظرون اشارة راعيهم ... ذاك الراعي الذي يبدو انه لم يأكل في حياتة ... ويشبة بشكل او بأخر تيمون ...
وقد رفض الراعي الصالح ادخالي واخذ يردد كالبغبغاء المصاب بالايدز ...على الدور ...على الدور ...... على الدور ....... على الدور
.... كم نحترم القانون وكم نحترم انفسنا
فلتغتصبينا يا دولة اسرائيل فنحن من فتحنا ارجلنا مستمتعين وانت تخترقين ارحام كرامتنا حتى اصبحنا اوسع من فتحة النيل ... ومن تلك الفتحة سقطت كل حروف الجر والنصب التي استندت عليها كرامتنا طوال قرون ..........
فتمعني فينا ...فنحن قوم فتش ... نحب عذاب النفس وجلدها ....
وانت يا مجحم الصالح يا راعي الغنمات ... امشي الهوينا على مقدرات الوطن فهو لم يتم السبعين بعدا .... وانت ايتها القحبة الشقراء يا بنت بولندا الصمود ......... اسبي من سبا ابائك يوم عمورية ... وامعني فينا سبابا ووغنجي حرف الراء ليصبح غينا " يا حماغ "
فأنا حماغ يوم رضيت ان ابقى الانسان المكبل بين طرقات ابائك وابائي .......................
صديقي العتال العزير .. الذي لم تعجبك الخمسة شواكل التي رشيتها لك :" امك اسمها كرامة اشي ؟؟؟
يلعن اخت الكرامة ...
كرامة ... اية كرامة ... يا مجحم العدوان ؟؟؟ تلك التي من اجلها ترتب الغنمات الفلسطينية لأسيادك اليهود من ال شلومو .... حتى لا تنزعج تلك القحبة العشرينية المهاجرة من ظلم اوروبا لتمارس امراض ابائها النفسية في الاضطهاد المضاد التي تتحملة مؤخرات الفلسطينيين .....؟؟؟ ثم تسمونه كرامة ....
لا ادري ان كان شيء من المزاح ام فعلة مقصودة لتسموهة جسر الكرامة
ذاك الشاب الذي يعمل في خدمة الناس المهمين .. اخبرني ان السبيل الوحيد لتجاوز الغنمات المحملين بالسجائر الامريكية الحرة هو ان ادفع عشرة دنانير ...
رفضت وعدت فوجدت الاغنام قد اصطفوا ينتظرون اشارة راعيهم ... ذاك الراعي الذي يبدو انه لم يأكل في حياتة ... ويشبة بشكل او بأخر تيمون ...
وقد رفض الراعي الصالح ادخالي واخذ يردد كالبغبغاء المصاب بالايدز ...على الدور ...على الدور ...... على الدور ....... على الدور
.... كم نحترم القانون وكم نحترم انفسنا
فلتغتصبينا يا دولة اسرائيل فنحن من فتحنا ارجلنا مستمتعين وانت تخترقين ارحام كرامتنا حتى اصبحنا اوسع من فتحة النيل ... ومن تلك الفتحة سقطت كل حروف الجر والنصب التي استندت عليها كرامتنا طوال قرون ..........
فتمعني فينا ...فنحن قوم فتش ... نحب عذاب النفس وجلدها ....
وانت يا مجحم الصالح يا راعي الغنمات ... امشي الهوينا على مقدرات الوطن فهو لم يتم السبعين بعدا .... وانت ايتها القحبة الشقراء يا بنت بولندا الصمود ......... اسبي من سبا ابائك يوم عمورية ... وامعني فينا سبابا ووغنجي حرف الراء ليصبح غينا " يا حماغ "
فأنا حماغ يوم رضيت ان ابقى الانسان المكبل بين طرقات ابائك وابائي .......................
صديقي العتال العزير .. الذي لم تعجبك الخمسة شواكل التي رشيتها لك :" امك اسمها كرامة اشي ؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق