الخميس، 22 سبتمبر 2011

وكنت وحدي

كم اتمنى ان ارتمي في احضان رمال شاطئ يافا وان اقبل الموجات واحدة تلو الاخرى وهي قادمة لتقبل اطراف الصخور ... كم اتمنى ان يحضنني البحر تحته فلا ارى الا جماله ليطهرني من كل النجس الموجود فوقه ... ارغب ببعض البرتفال من حيفا .... التهمها وانا اشتم رائحة اوراق الاشجار .... اجلس في مقاهيها ارتشف الشاي ... لا يمكنكم انتزاع حنيني مني ما حاولتم .. لن ينفع معي اوسلو ولا 194 ولا كل مسمايتكم ... الناي لا يغني فرحا على تركه الغاب بل يبقى يأن حنينا حتى يموت ونحن كذلك فاوغل في شراستك واوغل في حقارتك فذلك منك وفيك ولا يصيب غيرك الا عبورا .... لن تغير ما لا يتغير فتلك قواعد ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق